ولد سنة نيف وأربعين وثلاثين مئة .
وأول سماعه بجرجان كان في سنة أربع وخمسين ، سمع من أبيه
المحدث أبي يعقوب ، وأبي بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل الصرام ،
وأبي أحمد بن عدي ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وخلق .
وارتحل في سنة ثمان وستين إلى أصبهان والري وبغداد والبصرة والشام
ومصر والحرمين وواسط والأهواز والكوفة .
وروى عن : أبي محمد بن ماسي ، وأبي حفص الزيات ، وأبي
محمد بن غلام الزهري ، وأبي بكر الوراق ، وعبد الوهاب الكلابي ، وأبي
بكر بن عبدان الشيرازي ، وأبي الحسن الدارقطني ، وأبي زرعة محمد بن
يوسف الكشي ، وجعفر بن حنزابة الوزير ، وميمون بن حمزة العلوي ،
وطبقتهم .
حدث عنه : أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القشيري ، وأبو صالح
المؤذن ، وعلي بن محمد الزبحي ( 1 ) ، وإسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ،
وإبراهيم بن عثمان الجرجاني ، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي ،
وآخرون .
وصنف التصانيف ( 2 ) ، وتكلم في العلل والرجال .
هامش
( 1 ) بفتح الزاي ، وسكون الباء الموحدة - كما في الأصل وضبطها السمعاني بالفتح ،
وقال : هذه النسبة إلى الزبح ، وظني أنها قرية من قرى جرجان . ثم أورد ترجمة علي بن محمد
هذا . " الأنساب " 6 / 240 .
( 2 ) وقد طبع من تصانيفه : " تاريخ جرجان " و " سؤالات في الجرح " كلاهما بمطبعة
مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد في الهند سنة 1950 ، . وذكر حاجي خليفة من
تصانيفه كتاب " تاريخ إستراباذ " وكتاب " الأربعين في فضائل العباس " انظر " كشف الظنون "
1 / 55 ، 57 ، 281 .