تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ولي قضاء القضاة بالري ، وتصانيفه كثيرة ( 1 ) ، تخرج به خلق في الرأي الممقوت ( 2 ) . مات في ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربع مئة . من أبناء التسعين . 151 - الأسفراييني * الإمام الحافظ المجود ، أبو بكر ، محمد بن أحمد بن عبد الوهاب
هامش
( 1 ) منها " الأمالي في الحديث " و " دلائل النبوة " و " طبقات المعتزلة " وقد طبع من كتبه كتاب " تنزيه القرآن عن المطاعن " في المطبعة الجمالية سنة 1326 ه‍ ، مذيلا بمقدمة للتفسير للراغب الأصبهاني ، وفي مقدمته ترجمة المؤلف ، وكتاب " شرح الأصول الخمسة " نشره المرحوم عبد الكريم عثمان في القاهرة عام 1965 م ، وله كتاب " المغني " في علم الكلام يتألف من سبعة عشر جزءا ، وصل إلينا اثنا عشر جزءا فقط ، وقد نشر الجزء السابع منه إبراهيم الأبياري القاهرة 1961 ، والجزء السادس أحمد فؤاد الأهواني في القاهرة 1962 م ، والجزء الثاني عشر إبراهيم مدكور القاهرة بدون تاريخ ، والجزء الثالث عشر أبو العلا عفيفي وغيره ، القاهرة 1962 م ، والجزء السادس عشر أمين الخولي ، القاهرة 1960 م ، والجزء السابع عشر أمين الخولي القاهرة بدون تاريخ . وله أيضا كتاب " التكليف " وصل إلينا بتهذيب تلميذه ابن متويه بعنوان : " المجموع المحيط بالتكليف " وقد نشره السيد عزمي في القاهرة 1965 ، ونشر هو بن الجزء الأول منه ببيروت 1965 م . وانظر النسخ الخطية لبعض مصنفاته في " تاريخ التراث العربي " لسزكين 2 / 411 - 413 . ( 2 ) خطأ المعتزلة إنما هو في الإلهيات والأمور الغيبية ، فإنهم زعموا أن المنطق الصوري اليوناني تعصم مراعاته الذهن عن الخطأ ، فاتخذوه أصلا ، وعولوا عليه ، وتحاكموا إليه ، وأخضعوا نصوص الكتاب والسنة إلى معاييره ، وأولوهما على الوجه الذي تتفق معه ، ومن أراد الوقوف على خطأ هذا المنهج الذي اعتمدوه ، وما نجم عنه من انحراف فكري ضل بسببه أقوام كثيرون ، فليرجع إلى كتاب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله " الرد على المنطقيين " فإنه قد هتك هذا المنطق ، وكشف عواره ، وأبان فساده ، والذي يحز في النفس أن الاخذ بهذا المنهج الخاطئ لم يقتصر على المعتزلة ، بل تجاوزه إلى كثير من أهل العلم ممن يعدون من أهل السنة والجماعة ، فإنهم قدسوه ، وانتهى الامر بأحدهم إلى أن يقول : ومن لا يحيط بالمنطق ، فلا يوثق بعلومه أصلا ، وما درى هذا المسكين أن لازم قوله أن لا يوثق بعلم الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين ، لأنهم لا يعلمون عن هذا العلم شيئا ، ولا خبرة لهم به أصلا . * تذكرة الحفاظ 3 / 1064 ، 1065 ، طبقات الحفاظ 415 ، شذرات الذهب 3 / 184 .