إلى شيراز ، وأخبرت أنه مات بها سنة إحدى عشرة وأربع مئة . كذا قال .
وأما أبو القاسم بن مندة ، فقال : توفي في شوال سنة سبع وأربع مئة ، فهذا
أشبه .
قلت : كان من فرسان الحديث ، واسع الرحلة ، لقي بمرو عبد
الله ( 1 ) بن عمر بن علك .
قال المستغفري : سمعته يقول : وقع بيني وبين الحافظ ابن البيع
منازعة في عمرو بن زرارة ، وعمر بن زرارة ، فقال : هما واحد . فحاكمته
إلى أبي أحمد الحاكم ، فقلنا : ما يقول الشيخ فيمن قال : عمرو بن زرارة
وعمر بن زرارة واحد ؟ فقال : من هذا الطبل ( 2 ) الذي لا يفصل بينهما ( 3 ) ؟ .
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد القرافي ، أخبرنا أبو
سهل عبد السلام بن فتحة سنة ثمان عشرة وست مئة حضورا ، أخبرنا شهردار
ابن شيرويه الديلمي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر البيع ، أخبرنا أبو غانم حميد
ابن مأمون سنة 444 ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ،
أخبرنا أبو أحمد بن عدي ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد ، حدثنا شاذ
ابن فياض ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من
أخف الناس صلاة في تمام .
هامش
( 1 ) هو الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن الحافظ عمر بن أحمد بن علي بن علك
المروزي الجوهري ، متوفى بعد الستين وثلاث مئة ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر ،
ومرت ترجمة أبيه عمر في الجزء الخامس عشر .
( 2 ) في " تذكرة الحفاظ " 3 / 1066 " الطفل " .
( 3 ) وتمام الخبر عند السمعاني 4 / 81 : هما اثنان : عمرو بن زرارة بن واقد نيسابوري
كنيته أبو محمد ، وعمر بن زرارة الحدثي من أهل الحديثة ، حدث ببغداد ، كنيته أبو حفص ،
فخجل أبو عبد الله من ذلك وتشور وانظر ترجمة عمر بن زرارة في " لسان الميزان " 4 / 306 .