تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
إلى شيراز ، وأخبرت أنه مات بها سنة إحدى عشرة وأربع مئة . كذا قال . وأما أبو القاسم بن مندة ، فقال : توفي في شوال سنة سبع وأربع مئة ، فهذا أشبه . قلت : كان من فرسان الحديث ، واسع الرحلة ، لقي بمرو عبد الله ( 1 ) بن عمر بن علك . قال المستغفري : سمعته يقول : وقع بيني وبين الحافظ ابن البيع منازعة في عمرو بن زرارة ، وعمر بن زرارة ، فقال : هما واحد . فحاكمته إلى أبي أحمد الحاكم ، فقلنا : ما يقول الشيخ فيمن قال : عمرو بن زرارة وعمر بن زرارة واحد ؟ فقال : من هذا الطبل ( 2 ) الذي لا يفصل بينهما ( 3 ) ؟ . أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد القرافي ، أخبرنا أبو سهل عبد السلام بن فتحة سنة ثمان عشرة وست مئة حضورا ، أخبرنا شهردار ابن شيرويه الديلمي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر البيع ، أخبرنا أبو غانم حميد ابن مأمون سنة 444 ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، أخبرنا أبو أحمد بن عدي ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد ، حدثنا شاذ ابن فياض ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام .
هامش
( 1 ) هو الحافظ أبو عبد الرحمن عبد الله بن الحافظ عمر بن أحمد بن علي بن علك المروزي الجوهري ، متوفى بعد الستين وثلاث مئة ، مرت ترجمته في الجزء السادس عشر ، ومرت ترجمة أبيه عمر في الجزء الخامس عشر . ( 2 ) في " تذكرة الحفاظ " 3 / 1066 " الطفل " . ( 3 ) وتمام الخبر عند السمعاني 4 / 81 : هما اثنان : عمرو بن زرارة بن واقد نيسابوري كنيته أبو محمد ، وعمر بن زرارة الحدثي من أهل الحديثة ، حدث ببغداد ، كنيته أبو حفص ، فخجل أبو عبد الله من ذلك وتشور وانظر ترجمة عمر بن زرارة في " لسان الميزان " 4 / 306 .