تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الدمشقي ، مصنف كتاب " أطراف الصحيحين " ( 1 ) ، وأحد من برز في هذا الشأن . سمع أبا الحسن بن لؤلؤ الوراق ، وعبد الله بن محمد بن السقا الواسطي ، وأبا بكر عبد الله بن فورك القباب الأصبهاني ، وعلي بن عبد الرحمن البكائي ، وأبا بكر أحمد بن عبدان الشيرازي ، وأصحاب مطين ، و [ أصحاب ] أبي خليفة ( 2 ) الجمحي ، والفريابي . وجمع فأوعى ، ولكنه مات في الكهولة قبل أن ينفق ما عنده . حدث عنه : أبو ذر الهروي ، وحمزة بن يوسف السهمي ، وأحمد بن محمد العتيقي ، وهبة الله بن الحسن اللالكائي ، وآخرون . قال أبو بكر الخطيب ( 3 ) : سافر الكثير ، وكتب ببغداد والبصرة والأهواز
هامش
( 1 ) كتب الأطراف تذكر أحاديث كل صحابي على حدة كما يفعل أصحاب المسانيد ، إلا أنه يقتصر على ذكر طرف منه ، وهو بمثابة فهرس للأحاديث تسهل على الباحث معرفة مكان وجود الحديث الذي يبحث عنه في الكتب والدواوين وقد صنف بعضهم في " أطراف الصحيحين " كأبي مسعود صاحب الترجمة ، وخلف بن محمد الواسطي الذي سترد ترجمته برقم ( 156 ) . قال حاجي خليفة : ذكرهما الحافظ أبو القاسم بن عساكر في أول " الاشراف " وقال : وكان كتاب خلف أحسنهما ترتيبا ورسما ، وأقلهما خطأ ووهما ، كفيا فيه من أراد تعلمه . وبعضهم صنف في " أطراف الكتب الستة " كابن طاهر المقدسي المتوفى 507 ، وابن عساكر المتوفى 571 ، والحافظ المزي المتوفى 742 واسم كتابه " تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف " وهو من أعظم الكتب المؤلفة في الأطراف ، وأوعبها وأدقها ، وأقلها وهما وقد انتفع به العلماء ، وتنافسوا في تحصيله وقد تم طبعه في الهند مع النكت الظراف للحافظ ابن حجر بتحقيق الأستاذ الفاضل عبد الصمد شرف الدين . ( 2 ) في الأصل : " وأبا خليفة " بدون لفظ " وأصحاب " واستدرك من " تاريخ بغداد " و " تذكرة الحفاظ " وأبو خليفة الجمحي توفي سنة 305 ، أي لم يلحق أبو مسعود السماع منه ، بل سمع من أصحابه . ( 3 ) في " تاريخ بغداد " 6 / 172 ، 173 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 228 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي