تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
حدث عنه : أبو عبد الله بن مندة ، وأبو عبد الله الحاكم ، ومنصور بن عبد الله الخالدي ، وأبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق الله السجستاني ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزني ، ومحمد بن أحمد بن منصور النوقاتي ، وخلق سواهم . قال أبو سعد الإدريسي : كان على قضاء سمرقند زمانا ، وكان من فقهاء الدين ، وحفاظ الآثار ، عالما بالطب ، وبالنجوم ، وفنون العلم . صنف المسند الصحيح ، يعنى به : كتاب " الأنواع والتقاسيم " وكتاب " التاريخ " وكتاب " الضعفاء " . وفقه الناس بسمرقند . وقال الحاكم : كان ابن حبان من أوعية العلم في الفقه ، واللغة ، والحديث ، والوعظ ، ومن عقلاء الرجال . قدم نيسابور سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة ، فسار إلى قضاء نسا ، ثم انصرف إلينا في سنة سبع ، فأقام عندنا بنيسابور ، وبنى الخانقاه ، وقرئ عليه جملة من مصنفاته ، ثم خرج من نيسابور إلى وطنه سجستان عام أربعين ، وكانت الرحلة إليه لسماع كتبه . وقال أبو بكر الخطيب : كان ابن حبان ثقة نبيلا فهما . وقال أبو عمرو بن الصلاح في " طبقات الشافعية " : غلط ابن حبان الغلط الفاحش في تصرفاته . قال ابن حبان في أثناء كتاب " الأنواع " : لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ . قلت : كذا فلتكن الهمم ، هذا مع ما كان عليه من الفقه ، والعربية ، والفضائل الباهرة ، وكثرة التصانيف .