الحديث . وصل إلى مصر ، ودخل إلى الإخشيذ ، ثم مضى إلى
دمشق ، فوقفوا على مذهبه ، فشردوه ، فخرج هاربا .
قال ابن شاهين : دخلت أنا ، وابن المظفر ، والدارقطني على
ابن الجعابي وهو مريض ، فقلت له : من أنا ؟ قال : سبحان الله ألستم
فلانا وفلانا ؟ وسمانا ، فدعونا وخرجنا ، فمشينا خطوات ، فسمعنا
الصائح بموته ، ورأينا كتبه تل رماد .
قال الأزهري : كانت سكينة نائحة الرافضة تنوح في جنازته ( 1 ) .
وقال أبو نعيم : قدم الجعابي أصبهان ، وحدث بها في سنة تسع
وأربعين وثلاث مئة ( 2 ) .
أخبرنا إسحاق بن طارق ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا أبو المكارم
التيمي ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن عمر
ابن سلم ، حدثنا محمد بن النعمان ، حدثنا هدبة ، حدثنا حزم بن أبي
حزم ، سمعت الحسن يقول : " بئس الرفيق الدينار والدرهم ، لا ينفعانك
حتى يفارقاك " .
قلت : مات في رجب سنة خمس وخمسين وثلاث مئة .
70 - ابن حبان *
الإمام العلامة ، الحافظ المجود ، شيخ خراسان ، أبو حاتم ،
محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 3 / 31 .
( 2 ) أخبار أصبهان .
* الأنساب : 2 / 209 - 210 ، معجم البلدان : 1 / 415 - 419 ، إنباه الرواة : 3 /
122 ، الكامل لابن الأثير : 8 / 566 ، اللباب : 1 / 151 ، المختصر في أخبار البشر : 2 /
105 - 106 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 920 - 924 ، ميزان الاعتدال : 3 / 506 - 508 ، العبر :
2 / 300 ، دول الاسلام : 1 / 220 ، تلخيص ابن مكتوم : 207 ، الوافي بالوفيات : 2 / 317 -
318 ، عيون التواريخ : 11 الورقة : 130 ، مرآة الجنان : 2 / 357 ، طبقات السبكي : 3 /
131 - 135 ، البداية والنهاية : 11 / 259 ، لسان الميزان : 5 / 112 - 115 ، النجوم
الزاهرة : 3 / 342 - 343 ، طبقات الحفاظ : 374 - 375 ، شذرات الذهب : 3 / 16 ، هدية
العارفين : 2 / 44 - 45 ، الرسالة المستطرفة : 20 - 21 ، 2 / 287 .