تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الحديث . وصل إلى مصر ، ودخل إلى الإخشيذ ، ثم مضى إلى دمشق ، فوقفوا على مذهبه ، فشردوه ، فخرج هاربا . قال ابن شاهين : دخلت أنا ، وابن المظفر ، والدارقطني على ابن الجعابي وهو مريض ، فقلت له : من أنا ؟ قال : سبحان الله ألستم فلانا وفلانا ؟ وسمانا ، فدعونا وخرجنا ، فمشينا خطوات ، فسمعنا الصائح بموته ، ورأينا كتبه تل رماد . قال الأزهري : كانت سكينة نائحة الرافضة تنوح في جنازته ( 1 ) . وقال أبو نعيم : قدم الجعابي أصبهان ، وحدث بها في سنة تسع وأربعين وثلاث مئة ( 2 ) . أخبرنا إسحاق بن طارق ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا أبو المكارم التيمي ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن عمر ابن سلم ، حدثنا محمد بن النعمان ، حدثنا هدبة ، حدثنا حزم بن أبي حزم ، سمعت الحسن يقول : " بئس الرفيق الدينار والدرهم ، لا ينفعانك حتى يفارقاك " . قلت : مات في رجب سنة خمس وخمسين وثلاث مئة . 70 - ابن حبان * الإمام العلامة ، الحافظ المجود ، شيخ خراسان ، أبو حاتم ، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 3 / 31 . ( 2 ) أخبار أصبهان . * الأنساب : 2 / 209 - 210 ، معجم البلدان : 1 / 415 - 419 ، إنباه الرواة : 3 / 122 ، الكامل لابن الأثير : 8 / 566 ، اللباب : 1 / 151 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 105 - 106 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 920 - 924 ، ميزان الاعتدال : 3 / 506 - 508 ، العبر : 2 / 300 ، دول الاسلام : 1 / 220 ، تلخيص ابن مكتوم : 207 ، الوافي بالوفيات : 2 / 317 - 318 ، عيون التواريخ : 11 الورقة : 130 ، مرآة الجنان : 2 / 357 ، طبقات السبكي : 3 / 131 - 135 ، البداية والنهاية : 11 / 259 ، لسان الميزان : 5 / 112 - 115 ، النجوم الزاهرة : 3 / 342 - 343 ، طبقات الحفاظ : 374 - 375 ، شذرات الذهب : 3 / 16 ، هدية العارفين : 2 / 44 - 45 ، الرسالة المستطرفة : 20 - 21 ، 2 / 287 .