تفقه على أبي الوليد [ النيسابوري ] ( 1 ) ، وبالعراق على ابن أبي
هريرة .
ومات في يوم الجمعة ، في رجب سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة ، عن
اثنتين وسبعين سنة .
369 - الحاتمي *
إمام اللغة والأدب ، أبو علي ، محمد بن الحسين بن المظفر البغدادي
الكاتب .
أخذ عن أبي عمر الزاهد ، وجماعة .
وله " الرسالة الحاتمية " ( 2 ) فيها ما جرى بينه وبين المتنبي من إظهار
سرقاته وعيوب شعره وحمقه وتيهه ، فذكر أنه ذهب إليه وتحامق عليه ، ثم
قال : ما خبرك ؟ فقلت : بخير لولا ما جنيته على نفسي من قصدك ، ووسمت
به قدري من ميسم الذل بزيارتك ، يا هذا أبن لي مم تيهك وخيلاؤك ؟ وما
أوجب ذلك ؟ أها هنا نسب علقت بأذياله ، أو سلطان تسلطت بعزه ، أو
علم يشار إليك به ؟ فلو قدرت نفسك بقدرها لما عدوت أن تكون شاعرا
هامش
( 1 ) هذه الزيادة من " طبقات السبكي " .
* الامتاع والمؤانسة : 1 / 135 ، يتيمة الدهر : 3 / 103 - 106 ، تاريخ بغداد :
2 / 214 ، الأنساب : 4 / 8 - 9 ، المنتظم : 7 / 205 ، معجم الأدباء : 18 / 154 - 179 ،
إنباه الرواة : 3 / 103 - 104 ، المحمدون : 230 ، اللباب : 1 / 326 ، وفيات الأعيان :
4 / 362 - 367 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 134 ، العبر : 3 / 40 - 41 ، تلخيص ابن
مكتوم : 201 ، الوافي بالوفيات : 2 / 343 - 344 ، بغية الوعاة : 1 / 87 - 89 ، شذرات
الذهب : 3 / 129 ، روضات الجنات : 616 - 617 .
( 2 ) هي الموسومة بالرسالة الموضحة في ذكر سرقات أبي الطيب المتنبي وساقط شعره
طبعت في بيروت سنة 1965 بتحقيق الدكتور محمد يوسف نجم .