تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
أخرجه مسلم ( 1 ) عن سريج ، فوافقناه بعلو . أخبرنا أبو القاسم الخضر بن عبد الرحمن الأزدي سنة سبع مئة ، أخبرنا المسلم بن أحمد ، أخبرنا علي بن الحسن الحافظ ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أخبرنا عبد الصمد بن علي ، أخبرنا علي بن عمر الدارقطني ، حدثنا محمد بن يحيى بن هارون الإسكاف ، حدثنا إسحاق بن شاهين ، حدثنا خالد بن عبد الله ، عن يونس بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن عتبة ، عن ابن مسعود ، قال : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة ، فقال : " إن من الصدقة أن تفك الرقبة ، وتعتق النسمة . فقال رجل : يا رسول الله أليستا واحدة ؟ فقال : لا ، عتقها أن تعتقها ، وفكاكها أن تعين في ثمنها . قال : أرأيت إن لم أستطع ذلك ؟ قال : تطعم جائعا ، وتسقي ظمآنا ، قال : أرأيت إن لم أجد ؟ قال : تأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، قال : أرأيت إن لم أستطع ؟ قال : فكف إذا شرك ، " غريب تفرد به خالد الطحان ( 2 ) . أخبرنا عبد الخالق بن عبد السلام القاضي ، وست الأهل بنت علوان ، قالا : أخبرنا عبد الرحيم بن إبراهيم الفقيه ، أخبرنا عبد المغيث بن
هامش
( 1 ) برقم ( 869 ) في الجمعة : باب تخفيف الصلاة والخطبة . وأخرجه أحمد 4 / 263 من طريق قريش بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن عبد الملك بهذا الاسناد ، وأخرجه الدارمي 1 / 365 من طريق العلاء بن عصيم الجعفي ، عن عبد الرحمن . ( 2 ) وهو ثقة ثبت أخرج حديثه الستة . وفي الباب ما يشهد له عند أحمد 4 / 299 من طريقين ، عن عيسى بن عبد الرحمن البجلي ، عن طلحة بن مصرف ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب ، قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة . فقال : " لئن كنت أقصرت الخطبة ، لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة ، وفك الرقبة ، فقال : يا رسول الله ، أو ليستا بواحدة ، قال : لا ، إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها ، وفك الرقبة أن تعين في عتقها ، والمنحة الوكوف ، والفئ على ذي الرحم الظالم ، فإن لم تطق ذلك ، فأطعم الجائع ، واسق الظمآن ، وأمر المعروف ، وانه من المنكر ، فإن لم تطق ذلك فكشف لسانك إلا من الخير " وإسناده صحيح ، وصححه ابن حبان ( 1209 ) .