وقيل : ما برح يعقوب في صحبة كافور حتى مات .
أسلم يعقوب في سنة ست وخمسين ، ولزم الخير والصلاة ، ثم قبض
عليه ابن حنزابة فبذل له مالا ، فأطلقه .
تولى الوزارة سنة ثمان وستين ، فكان من أنبل الوزراء ، وأحشمهم ،
وأكرمهم ، وأحلمهم .
قال العلوي : رأيت يعقوب عند كافور ، فلما راح . قال [ لي ] : أي
وزير بين جنبيه ؟ ! ( 1 ) .
328 - القلعي *
الإمام الحافظ ، المجود الزاهد ، القدوة المجاهد ، أبو محمد ، عبد
الله بن محمد بن القاسم بن حزم الأندلسي القلعي .
سمع وهب بن مسرة ، وأبا محمد بن الورد ، وعلي بن أبي العقب
الدمشقي ، وإبراهيم بن علي الهجيمي ، وأبا جعفر بن دحيم الشيباني ، وأبا
بكر الشافعي ، وطبقتهم .
وجمع فأوعى .
قال ابن الفرضي : سمعت منه علما كثيرا .
وسمع منه : أحمد بن عون الله ، وابن الفرج القاضي ، وعباس بن
هامش
( 1 ) " وفيات الأعيان " : 7 / 32 ، وما بين حاصرتين منه .
* تاريخ علماء الأندلس : 1 / 244 - 246 ، جذوة المقتبس : 254 ، بغية الملتمس :
334 ، تاريخ الاسلام : 4 الورقة : 48 / ب ، العبر : 3 / 23 ، النجوم الزاهرة : 4 / 165 ،
شذرات الذهب : 3 / 104 - 105 .