فتقطع يده " ( 1 ) .
توفي الداركي ببغداد في شوال سنة خمس وسبعين وثلاث مئة ،
وهو في عشر الثمانين . وكان ثقة صدوقا .
ودارك : من أعمال أصبهان .
294 - ابن مهران *
الامام القدوة المقرئ ، شيخ الاسلام ، أبو بكر ، أحمد بن
الحسين بن مهران الأصبهاني الأصل ، النيسابوري ، مصنف " الغاية في
القراءات " .
ولد سنة خمس وتسعين ومئتين .
وسمع أحمد بن محمد الماسرجسي ، وابن خزيمة ، وأبا العباس
السراج ، ومكي بن عبدان ، وجماعة .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 12 / 94 في الحدود : باب قول الله تعالى ( والسارق والسارقة فاقطعوا
أيديهما ) ، وباب لعن السارق إذا لم يسم ، ومسلم ( 1687 ) في الحدود : باب حد السرقة
ونصابها ، والنسائي 8 / 65 في السارق : باب تعظيم السرقة .
قال الخطابي : وجه الحديث وتأويله ذم السرقة وتهجين أمرها ، وتحذير سوء مغبتها فيما قل
وكثر من المال ، كأنه يقول : إن سرقة الشئ الذي لا قيمة له كالبيضة المذرة والحبل الخلق الذي
لا قيمة له إذا تعاطاه فاستمرت به العادة ، لم ييأس أن يؤديه ذلك إلى سرقة ما فوقها حتى يبلغ قدر
ما تقطع فيه اليد ، فتقطع يده ، كأنه يقول : فليحذر هذا الفعل ، وليتوقه قبل ان تملكه العادة
ويمرن عليها ، ليسلم من سوء مغبته ووخيم عاقبته .
* معجم الأدباء : 3 / 12 - 15 ، العبر : 3 / 16 ، البداية والنهاية : 11 / 310 ، غاية
النهاية في طبقات القراء : 1 / 49 - 50 ، النشر في القراءات العشر : 1 / 34 ، 89 ، النجوم
الزاهرة : 4 / 160 ، شذرات الذهب : 3 / 98 ، هدية العارفين : 1 / 67 .