تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
حدث عنه : الدارقطني ، ويوسف أبو الفتح القواس ، وعلي بن أحمد ابن داود الرزاز ، وأبو نعيم الحافظ ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ، وآخرون . قال أبو العلاء الواسطي : سمعت ابن المظفر والدارقطني ، يقولان : لم نر مع ابن السقا كتابا ، وإنما حدثنا حفظا . وقال علي بن محمد الطيب الجلابي في " تاريخ واسط " : ابن السقا من أئمة الواسطيين الحفاظ المتقنين . قال السلفي ( 1 ) : سألت خميسا الحوزي عن ابن السقاء ، فقال : هو من مزينة مضر ، ولم يكن سقاء ، بل هو لقب له ( 2 ) ، كان من وجوه الواسطيين وذوي الثروة والحفظ ، رحل به أبوه ، وأسمعه من أبي خليفة ، وأبي يعلى ، وابن زيدان البجلي ، والمفضل الجندي وجماعة ، وبارك الله في سنه وعلمه ، واتفق أنه أملى حديث الطائر ( 3 ) ، فلم تحتمله أنفسهم فوثبوا به ، وأقاموه ، وغسلوا موضعه ، فمضى ولزم بيته لا يحدث أحدا من الواسطيين ، ولهذا قل حديثه عندهم . قال : وتوفي سنة إحدى وسبعين ، حدثني بذلك كله شيخنا أبو الحسن المغازلي . وأما الجلابي فقال : مات في ثاني جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في " سؤالاته " : ص 87 - 89 . ( 2 ) في " سؤالات خميس " : بل هو لقب نبز به . ( 3 ) هو في سنن الترمذي ( 3721 ) في المناقب ، ومستدرك الحاكم : 3 / 130 ، 132 . وانظر كلام الحافظ ابن حجر عليه في أجوبته على أحاديث " المشكاة " : 3 / 313 ، 314 . ( 4 ) انظر الحاشية ( 1 ) من الصفحة 89 من " سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي " .