تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وفيها مات محدث دمشق أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي البندار ، وخطيب الخطباء أبو يحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة الفارقي صاحب " الديوان " في الخطب ، والقاضي أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن حسكا الحنفي بنيسابور ، وأبو يعقوب إسحاق بن سعيد ابن الحافظ الحسن بن سفيان النسوي . قرأت على إسحاق بن طارق ، أخبرنا يوسف بن خليل ، أخبرنا يحيى ابن أسعد ( ح ) ، وأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن ابن أسعد ، أخبرنا عبد القادر بن محمد ، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين ابن بريدة ، حدثنا أبو يعلى ، حدثنا خليفة بن خياط ، حدثنا درست بن حمزة ، عن مطر الوراق ، عن قتادة ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من عبدين متحابين يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ، ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم وما تأخر " . هذا حديث غريب منكر . أخرجه البخاري في كتاب " الضعفاء " ( 1 ) عن خلفة في ترجمة درست ، وقال : لا يتابع عليه ، وقال الدارقطني : ضعيف . أخبرنا محمد بن عبد السلام ، أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا جدي أبو سعد بن أبي عصرون ، أخبرنا علي بن طوق ، أخبرنا أحمد بن الفتح بن
هامش
( 1 ) بل في " التاريخ الكبير " 3 / 252 وهو في " عمل اليوم والليلة " ص 81 لابن السني من طريق خليفة بن خياط بهذا الاسناد . وذكره الحافظ ابن حجر في " الخصال المكفرة " 1 / 263 من مجموعة الرسائل المنيرية ، ونسبه للحسن بن سفيان وأبي يعلى الموصلي في " مسنديهما " .