وفيها مات محدث دمشق أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي
البندار ، وخطيب الخطباء أبو يحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن
نباتة الفارقي صاحب " الديوان " في الخطب ، والقاضي أبو سعيد عبد
الرحمن بن محمد بن حسكا الحنفي بنيسابور ، وأبو يعقوب إسحاق بن سعيد
ابن الحافظ الحسن بن سفيان النسوي .
قرأت على إسحاق بن طارق ، أخبرنا يوسف بن خليل ، أخبرنا يحيى
ابن أسعد ( ح ) ، وأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن ابن أسعد ، أخبرنا عبد القادر بن
محمد ، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين
ابن بريدة ، حدثنا أبو يعلى ، حدثنا خليفة بن خياط ، حدثنا درست بن
حمزة ، عن مطر الوراق ، عن قتادة ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال :
" ما من عبدين متحابين يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ، ويصليان
على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم
وما تأخر " .
هذا حديث غريب منكر . أخرجه البخاري في كتاب " الضعفاء " ( 1 )
عن خلفة في ترجمة درست ، وقال : لا يتابع عليه ، وقال الدارقطني :
ضعيف .
أخبرنا محمد بن عبد السلام ، أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا جدي أبو
سعد بن أبي عصرون ، أخبرنا علي بن طوق ، أخبرنا أحمد بن الفتح بن
هامش
( 1 ) بل في " التاريخ الكبير " 3 / 252 وهو في " عمل اليوم والليلة " ص 81 لابن السني من
طريق خليفة بن خياط بهذا الاسناد . وذكره الحافظ ابن حجر في " الخصال المكفرة "
1 / 263 من مجموعة الرسائل المنيرية ، ونسبه للحسن بن سفيان وأبي يعلى الموصلي في
" مسنديهما " .