تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الركن والمقام ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل يعني البخاري . سئل أبو زيد : متى لقيت الفربري ؟ قال : سنة ثماني عشرة وثلاث مئة . وقال الحاكم : سمع أبو زيد بمرو أصحاب علي بن حجر ، وأكثر عن المنكدري . وأرخ الحاكم وفاته كما مضى . وله وجوه ( 1 ) تستغرب في المذهب . جاور بمكة سبعة أعوام ، وكان فقيرا يقاسي البرد ويتكتم ويقنع باليسير . أقبلت عليه الدنيا في آخر أيامه ، فسقطت أسنانه ، فكان لا يتمكن من المضغ ، فقال : لا بارك الله في نعمة أقبلت حيث لا ناب ولا نصاب ، وعمل في ذلك أبياتا . 222 - الأزهري * العلامة ، أبو منصور ، محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الأزهري
هامش
( 1 ) الوجوه : هي الآراء التي يستنبطها الفقهاء الشافعية ، ويخرجونها على أصول الشافعي ، أو يبنونها على قواعده قال الامام النووي في " المجموع " 1 / 107 ما نصه : " فالأقوال للشافعي ، والأوجه لأصحابه المنتسبين إلى مذهبه ، يخرجونها على أصوله ، ويستنبطونها من قواعده ، ويجتهدون في بعضها وإن لم يأخذوه من أصله " . * مقدمة تهذيب اللغة : 5 - 12 ، نزهة الألباء : 323 - 324 ، معجم الأدباء : 17 / 164 - 167 ، اللباب : 1 / 48 ، وفيات الأعيان : 4 / 334 ، العبر : 2 / 356 - 357 ، الوافي بالوفيات : 2 / 45 - 46 ، مرآة الجنان : 2 / 395 - 396 ، طبقات السبكي : 3 / 63 - 68 ، طبقات الأسنوي : 1 / 49 ، البلغة في تاريخ أئمة اللغة : 205 ، بغية الوعاة : 1 / 19 ، طبقات المفسرين للداوودي : 2 / 61 - 63 ، طبقات ابن هداية الله : 94 ، شذرات الذهب : 3 / 72 - 73 ، روضات الجنات : 175 - 176 ، إيضاح المكنون : 1 / 608 ، هدية العارفين : 2 / 49 .