الدارقطني وهو من طبقته ، وعبد الوهاب الميداني ، والهيثم بن أحمد
الدمشقي الصباغ ، وأبو الحسن بن السمسار ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمد
ابن أحمد المحاملي ، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ، وآخرون .
وقال : ولدت سنة إحدى وثلاث مئة .
قال الحاكم : كان أحد أئمة المسلمين ، ومن أحفظ الناس
للمذهب ، وأحسنهم نظرا ، وأزهدهم في الدنيا ، سمعت أبا بكر البزاز
يقول : عادلت ( 1 ) الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة ، فما أعلم أن الملائكة
كتبت عليه خطيئة .
وقال الخطيب : حدث أبو زيد ببغداد ، ثم جاور بمكة ، وحدث هناك
ب " الصحيح " وهو أجل من رواه ( 2 ) .
وقال أبو إسحاق الشيرازي : ومنهم أبو زيد المروزي ، صاحب أبي
إسحاق المروزي . مات بمرو في سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة .
وكان حافظا للمذهب ، حسن النظر ، مشهورا بالزهد . وعنه أخذ أبو بكر
القفال المروزي ، وفقهاء مرو ( 3 ) .
أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا عبد الأول
ابن عيسى ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن
إسماعيل ، سمعت خالد بن عبد الله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن
أحمد المروزي ، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي ، يقول : كنت نائما بين
هامش
( 1 ) عادل الرجل الرجل : ركب معه ، " اللسان " .
( 2 ) " تاريخ بغداد " : 1 / 314 .
( 3 ) " طبقات الشيرازي " : ص 115 .