تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الدارقطني وهو من طبقته ، وعبد الوهاب الميداني ، والهيثم بن أحمد الدمشقي الصباغ ، وأبو الحسن بن السمسار ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمد ابن أحمد المحاملي ، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ، وآخرون . وقال : ولدت سنة إحدى وثلاث مئة . قال الحاكم : كان أحد أئمة المسلمين ، ومن أحفظ الناس للمذهب ، وأحسنهم نظرا ، وأزهدهم في الدنيا ، سمعت أبا بكر البزاز يقول : عادلت ( 1 ) الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وقال الخطيب : حدث أبو زيد ببغداد ، ثم جاور بمكة ، وحدث هناك ب‍ " الصحيح " وهو أجل من رواه ( 2 ) . وقال أبو إسحاق الشيرازي : ومنهم أبو زيد المروزي ، صاحب أبي إسحاق المروزي . مات بمرو في سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة . وكان حافظا للمذهب ، حسن النظر ، مشهورا بالزهد . وعنه أخذ أبو بكر القفال المروزي ، وفقهاء مرو ( 3 ) . أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا عبد الأول ابن عيسى ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ، سمعت خالد بن عبد الله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي ، يقول : كنت نائما بين
هامش
( 1 ) عادل الرجل الرجل : ركب معه ، " اللسان " . ( 2 ) " تاريخ بغداد " : 1 / 314 . ( 3 ) " طبقات الشيرازي " : ص 115 .