تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فأول مجلس جمعوا الفرق من السنة والمبتدعة واليهود والنصارى والمجوس والدهرية ، ولكل فرق رئيس يتكلم وينصر مذهبه ، فإذا جاء رئيس قام الكل له ، فيقول واحد : تناظروا ولا يحتج أحد بكتابه ، ولا بنبيه ، فإنا لا نصدق بذلك ولا نقر به . بل هاتوا العقل والقياس ، فلما سمعت هذا لم أعد ، ثم قيل لي : ها هنا مجلس آخر للكلام ، فذهبت فوجدتهم على مثل سيرة أصحابهم سواء ، فجعل ابن أبي زيد يتعجب ، وقال : ذهبت العلماء ، وذهبت حرمة الدين . قلت : فنحمد الله على العافية ، فلقد جرى على الاسلام في المئة الرابعة بلاء شديد بالدولة العبيدية بالمغرب ، وبالدولة البويهية بالمشرق ، وبالاعراب القرامطة . فالامر لله تعالى . 176 - ابن ماسي * الشيخ المحدث الثقة المتقن ، أبو محمد ، عبد الله بن إبراهيم ابن أيوب بن ماسي البغدادي البزاز . سمع أبا مسلم الكجي ، وأبا شعيب الحراني ، وأحمد بن أبي عوف البزوري ، وخلف بن عمرو العكبري ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وأبا برزة الفضل بن محمد الحاسب ، ومحمد بن علي ابن شعيب السمسار ، والحسن بن علوية القطان ، ويحيى بن محمد الحنائي ، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي ، وأحمد بن علي الخزاز ، وقال : سمعت منه في سنة ست وثمانين ومئتين ، ويوسف
هامش
* تاريخ بغداد : 9 / 408 - 409 ، المنتظم : 7 / 102 ، العبر : 2 / 351 ، البداية والنهاية : 11 / 269 ، النجوم الزاهرة : 4 / 137 ، شذرات الذهب : 3 / 68 - 69 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 252 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط