تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
حكى ابن السعساع المصري ، أنه رأى في النوم أبا بكر بن النابلسي بعد ما صلب وهو في أحسن هيئة ، فقال : ما فعل الله بك ؟ فقال : حباني مالكي بدوام عز * وواعدني بقرب الانتصار وقربني وأدناني إليه * وقال : أنعم بعيش في جواري ( 1 ) 106 - النعمان * العلامة المارق ، قاضي الدولة العبيدية ، أبو حنيفة ، النعمان بن محمد بن منصور المغربي . كان مالكيا ، فارتد إلى مذهب الباطنية ، وصنف له أس الدعوة ، ونبذ الدين وراء ظهره ، وألف في المناقب والمثالب ، ورد على أئمة الدين ، وانسلخ من الاسلام ، فسحقا له وبعدا . ونافق الدولة لا بل وافقهم . وكان ملازما للمعز أبي تميم منشئ القاهرة . وله يد طولى في فنون العلوم والفقه والاختلاف ، ونفس طويل في البحث ، فكان علمه وبالا عليه . وصنف في الرد على أبي حنيفة في الفقه ، وعلى مالك ،
هامش
( 1 ) البيتان في " الوافي بالوفيات " 2 / 45 . * الولاة والقضاة : 586 - 587 ، وفيات الأعيان : 5 / 415 - 423 ، العبر : 2 / 331 ، دول الاسلام : 1 / 224 ، مرآة الجنان : 2 / 379 ، اتعاظ الحنفا : 149 ، لسان الميزان : 6 / 167 ، النجوم الزاهرة : 4 / 106 - 107 ، طبقات المفسرين للداوودي : 2 / 346 ، شذرات الذهب : 3 / 47 ، روضات الجنات : 2 / 219 - 220 ، هدية العارفين : 2 / 495 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 150 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط