تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ولأبي القاسم من التصانيف : كتاب " السنة " مجلد ، كتاب " الدعاء " مجلد ، كتاب " الطوالات " مجيليد ، كتاب " مسند شعبة " كبير ، " مسند سفيان " ، كتاب " مسانيد الشاميين " ، كتاب " التفسير " كبير جدا ، كتاب " الأوائل " ، كتاب " الرمي " ، كتاب " المناسك " ، كتاب " النوادر " ، كتاب " دلائل النبوة " مجلد ، كتاب " عشرة النساء " وأشياء سوى ذلك لم نقف عليها ، منها " مسند عائشة " ، " مسند أبي هريرة " ، " مسند أبي ذر " ، " معرفة الصحابة " ، " العلم " ، " الرؤية " ، " فضل العرب " ، " الجود " ، " الفرائض " ، " مناقب أحمد " ، " كتاب الأشربة " ، " كتاب الأولوية في خلافة أبي بكر وعمر " ، وغير ذلك ، وقد سماها على الولاء الحافظ يحيى بن مندة . وأكثرها مسانيد حفاظ وأعيان ، ولم نرها . ولم يزل حديث الطبراني رائجا ، نافقا ، مرغوبا فيه ، ولا سيما في زمان صاحبه ابن ريذة ، فقد سمع منه خلائق ، وكتب السلفي عن نحو مئة نفس منهم ومن أصحاب ابن فاذشاه ، وكتب أبو موسى المديني ، وأبو العلاء الهمذاني عن عدة من بقاياهم . وازدحم الخلق على خاتمتهم فاطمة الجوزدانية الميتة في سنة أربع وعشرين وخمس مئة ، وارتحل ابن خليل والضياء ، وأولاده الحافظ عبد الغني وعدة من المحدثين في طلب حديث الطبراني ، واستجازوا من بقايا المشيخة لأقاربهم وصغارهم ، وجلبوه إلى الشام ، ورووه ، ونشروه ، ثم سمعه بالإجازة العالية ابن جعوان ، والحارثي ، والمزي ، وابن سامة ، والبرزالي ، وأقرانهم ، ورووه في هذا العصر ، وأعلى ما بقي من ذلك بالاتصال " معجمه الصغير " ، فلا تفوتوه رحمكم الله . وقد عاش الطبراني مئة عام وعشرة أشهر . قال أبو نعيم الحافظ : توفي الطبراني لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة