تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
له ، بل علي أكبر ، فإنه لقي الجنيد ، وسمع محمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبا خليفة ، وكان يعرف بالصيرفي . أملى مدة . روى عنه الحاكم ، ووثقه . غرق سنة سبع وخمسين وثلاث مئة . 75 - مسلمة بن القاسم * ابن إبراهيم المحدث الرحال ، أبو القاسم الأندلسي القرطبي . سمع محمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد الجباب ، وبالقيروان من أحمد بن موسى التمار ، وعبد الله بن محمد بن فطيس ، وبأطرابلس من صالح ابن الحافظ أحمد بن عبد الله العجلي ، وبمصر من محمد بن أبان ، وأبي جعفر الطحاوي ، وبمكة من محمد بن إبراهيم الديبلي ، وبواسط من علي بن عبد الله بن مبشر ، وببغداد من أبي بكر بن زياد ، وبالبصرة واليمن والشام ، ورجع إلى بلده بعلم كثير ، ولم يكن بثقة . قال ابن الفرضي : سمعت من ينسبه إلى الكذب ، وقال لي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج : لم يكن كذابا ، بل كان ضعيف العقل ، قال : وحفظ عليه كلام سوء في التشبيه . وقال ابن الفرضي : توفي سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة . قلت : أراه كان من أبناء الستين .
هامش
* تاريخ علماء الأندلس : 2 / 128 - 130 ، ميزان الاعتدال : 4 / 112 ، لسان الميزان : 6 / 35 - 36 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 110 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط