تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ولد سنة خمس وستين ومئتين ، وسمع أبا مسلم الكجي ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، لقيه في سنة ثمان وسبعين ، وجعفرا الفريابي ، ومحمد ابن عثمان بن أبي شيبة ، وموسى بن إسحاق ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وعدة . وتلا على إدريس الحداد صاحب خلف ، وعلى داود بن سليمان ، تلميذ نصير ، وعلى أبي قبيصة حاتم الموصلي ، وطائفة . وأخذ العربية عن ثعلب . وتصدر للاقراء . فتلا عليه إبراهيم بن أحمد الطبري ، وأبو الفرج النهرواني ، وأبو الحسن الحمامي ، وابن داود الرزاز ، والفرج بن محمد القاضي ، وآخرون . وحدث عنه ابن رزقويه ، وأبو علي بن شاذان ، وجماعة . قال الخطيب : ثقة ، من أحفظ الناس لنحو الكوفيين ، وأعرفهم بالقراءات . صنف في التفسير والمعاني . قال : وطعن عليه بأن عمد إلى حروف تخالف الاجماع فأقرأ بها . فأنكر عليه ، واستتابه [ السلطان في ] ( 1 ) الدولة بحضرة الفقهاء والقراء ، وكتبوا محضرا بتوبته . وقيل : لم ينزع فيما بعد ، بل كان يقرئ بها . قال ابن أبي هاشم : نبغ في عصرنا من زعم أن كل ما صح له وجه في العربية لحرف يوافق خط المصحف ، فقراءته جائزة في الصلاة [ وغيرها ] ( 2 ) . قال أبو أحمد الفرضي : رأيت ابن مقسم ( 3 ) كأنه يصلي مستدبر القبلة .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق ، وهي مستفاد مما عند الخطيب : 2 / 206 - 207 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 2 / 207 وما بين حاصرتين منه . ( 3 ) يعني : في المنام . انظر " تاريخ بغداد " 2 / 208 .