تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ففي الصحيحين " ( 1 ) لأنس : اعتمر نبي الله أربع عمر ، كلهن في ذي القعدة إلا التي من حجته عمرة الحديبية ، وعمرته من العام المقبل ، وعمرته من الجعرانة . وقال : ذكر ما كان يقرأ عليه السلام في جلوسه بين الخطبتين ، فما ذكر شيئا . توفي ابن حبان بسجستان بمدينة بست في شوال سنة أربع وخمسين وثلاث مئة ، وهو في عشر الثمانين . وما ظفرت بشئ من حديثه عاليا . كتب إلي المسلم بن محمد العلاني ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور الشيباني ، أخبرنا أبو بكر الحافظ ، أخبرنا أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد سنة ثلاث عشرة وأربع مئة ، قدم للحج ، أخبرنا أبو حاتم التميمي ، حدثنا أبو خليفة ، حدثنا القعنبي ، عن شعبة ، عن منصور ، عن ربعي ، عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 3 / 478 في الحج : باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي الجهاد : باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره ، وفي المغازي : باب غزوة الحديبية ، ومسلم ( 1253 ) . في الحج : باب بيان عدد عمر النبي صلى الله عليه وسلم وزمانهن ، وهو في سنن أبي داود ( 1994 ) ، وجامع الترمذي ( 815 ) . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري 6 / 380 في الأنبياء : باب ما يذكر عن بني إسرائيل من طريق آدم ، عن شعبة بهذا الاسناد . وأخرجه أبو داود ( 4797 ) في الأدب : باب ما جاء في الحياء من طريق عبد الله بن مسلمة . عن شعبة به . وأخرجه ابن ماجة ( 4183 ) في الزهد : باب الحياء من طريق عمرو بن رافع ، عن جرير ، عن منصور به . وأخرجه البخاري 6 / 380 و 10 / 434 في الآدب من طريق أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن منصور . .