البصرة . فقتلوا وسبوا ( 1 ) ، وأخذ القائم ( 2 ) العبيدي الإسكندرية ثانيا .
ومرض ووقع الوباء في جنده ( 3 ) .
وتجمع في سنة ثمان من الغوغاء ببغداد عشرة آلاف ، وفتحوا
السجون ، وقاتلوا الوزير وولاة الأمور ، ودام القتال أياما ، وقتل عدة ،
ونهبت أموال الناس ، واختلت أحوال الخلافة جدا ، ومحقت بيوت
الأموال ( 4 ) .
واشتد البلاء بالبربر ، وكادوا أن يملكوا إقليم مصر ، وضج الخلق
بالبكاء ، ثم هزمهم المسلمون ، وسار ثمل ( 5 ) الخادم من طرسوس في البحر
فأخذ الإسكندرية من البربر ( 6 ) .
وفي سنة تسع قتل الحلاج على الزندقة ( 7 ) .
وفي سنة 311 عزل حامد وأهلك ، ووزر ابن الفرات الوزارة
الثالثة ( 8 ) .
وأخذت في سنة 312 القرامطة ركب العراق . وكان فيمن
أسروا أبو الهيجاء ( 9 ) بن حمدان ، وعم السيدة والدة الخليفة ( 10 ) . ثم إن
هامش
( 1 ) " المنتظم " : 6 / 153 .
( 2 ) ستأتي ترجمته رقم / 66 / من هذا الجزء .
( 3 ) " الكامل " : 8 / 113 - 114 .
( 4 ) " الكامل " : 8 / 116 - 117 .
( 5 ) هو طبعا غير " ثمل " القهرمانة التي تقدم خبرها قبل أسطر .
( 6 ) " الكامل " : 8 / 121 .
( 7 ) " الكامل " : 8 / 126 - 129 .
( 8 ) " الكامل " : 8 / 139 .
( 9 ) في الأصل : أبا الهيجاء ، وهو خطأ .
( 10 ) " الكامل " : 8 / 147 .