الأذرعي ، ومسند بغداد أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق ابن السماك ،
وشيخ الشافعية العلامة ، أبو بكر محمد بن أحمد بن الحداد الكناني بمصر ،
ومسند حلب محمد بن عيسى التميمي البغدادي العلاف ، والامام أبو زكريا
يحيى بن محمد العنبري النيسابوري المفسر .
264 - [ والده ] *
وكان والد ابن الأخرم ، الإمام الفقيه أبو يوسف الشافعي الملقب
بالأخرم ذا حشمة ومال .
تفقه بمصر وسمع في رحلاته من قتيبة ، وهشام بن عمار ، وسويد بن
سعيد ، وكتب عنه مسلم .
وحدث عنه : ابنه ، وابن الشرقي ، ويحيى العنبري ، وجماعة .
توفي سنة سبع وثمانين ومئتين .
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الرجل الصالح ، أخبرنا محمد بن
إبراهيم ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، أخبرنا محمد
ابن الصيرفي ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب سنة أربعين وثلاث مئة ،
حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا جعفر بن عون ، قال : حدثنا يحيى بن
سعيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : طيبت
رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه حين أحرم ، وطيبته بمنى قبل أن يزور البيت ( 1 ) .
هامش
* لم نهتد إلى مصادر ترجمته .
( 1 ) وأخرجه البخاري ( 1539 ) و ( 1754 ) ومسلم ( 1191 ) ، والسنائي 5 / 137 من
طرق عن عبد الرحمن بن القاسم ، بهذا الاسناد ، وأخرجه النسائي / 5 / 137 من طريق سعيد
ابن عبد الرحمن المخزومي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم ، ولحله بعدما رمى جمرة العقبة قبل أن يطوف
بالبيت ، وأخرجه 6 / 244 من طريق ابن جريج ، أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة ، أنه سمع
عروة والقاسم يخبران عن عائشة قالت : طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة
لحجة الوداع للحل والاحرام حين أحرم ، وحين رمى جمرة العقبة يوم النحر قبل أن يطوف
بالبيت ، وهذا سند صحيح . قلت : وبالحل بعد رمي جمرة العقبة ، وقبل الحلق والطواف قال
عطاء ومالك ، وأبو ثور ، وأبو يوسف ، وهو رواية عن الإمام أحمد صححها ابن قدامة في
" المغني " 3 / 439 .