سمع القعنبي ، ومسلم بن إبراهيم ، وسليمان بن حرب ، ومحمد بن
كثير ، وعمرو بن مرزوق ، وأبا الوليد الطيالسي ، وشاذ بن فياض ، والوليد
ابن هشام القحذمي ، وحفص بن عمر الحوضي ، ومسدد بن مسرهد ،
وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وأبا معمر المقعد ، وعلي بن المديني ، وعبد الله
ابن عبد الوهاب الحجبي ، ومحمد بن سلام الجمحي ، وأخاه عبد الرحمن
ابن سلام ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وخلقا كثيرا . وتفرد بالرواية
عن أكثر هؤلاء . ولقد كتب حتى روى عن أبي القاسم الطبراني تلميذه .
وكان ثقة صادقا مأمونا ، أديبا فصيحا مفوها ، رحل إليه من الآفاق ،
وعاش مئة عام سوى أشهر .
حدث عنه : أبو عوانة في " صحيحه " ، وأبو بكر الصولي ، وأبو حاتم
ابن حبان ، وأبو علي النيسابوري ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو أحمد بن
عدي ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وأبو بكر الجعابي ، وأحمد بن الحسين
العكبري ، وأبو الشيخ ، وأبو أحمد الغطريفي ، وعبد الله بن مظاهر ، وأبو
محمد بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ( 1 ) ، وأبو إسحاق بن حمزة
الأصبهاني ، وعمر بن جعفر البصري ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن السني ،
وإبراهيم بن أحمد الميمذي ، وعلي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسي ،
ومحمد بن سعيد الإصطخري ، وإبراهيم بن محمد الأبيوردي ، نزيل مكة ،
شيخ لحقه أبو عمر الطلمنكي ( 2 ) ، وسهل بن أحمد الديباجي ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) نسبة إلى مدينة " رامهرمز " إحدى كور الأهواز من بلاد خوزستان ، وهو أبو محمد
الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي الإمام الحافظ المحدث الثبت صاحب التصانيف
المتوفى سنة 360 ه وسترد ترجمته في الجزء السادس عشر من هذا الكتاب ، وانظر " تذكرة
الحفاظ " 3 / 905 ، 907 ، و " العبر " 2 / 321 ، 322 .
( 2 ) بفتحات وسكون النون كما في " الشذرات " نسبة إلى طلمنكة : مدينة بالأندلس
وهو الإمام المقرئ المحقق المحدث الحافظ الأثري أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي
عيسى المعافري الأندلسي المتوفى سنة 429 ه ، وسترد ترجمته في الجزء السابع عشر من هذا
الكتاب ، وانظر " تذكرة الحفاظ " 3 / 1098 ، وغاية النهاية 1 / 120 .