وبه : حدثنا أبو خليفة ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف ، عن
شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كان العلم
معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس " ( 1 ) .
3 عبدوس *
هو الحافظ الكبير ، أبو محمد ، عبد الله بن محمد بن مالك
النيسابوري ، نزيل سمرقند ، لا أكاد أعرفه ، لكن ذكره أبو عبد الله غنجار
في تاريخه ، وأنه سمع من : يحيى بن يحيى ، وقتيبة بن سعيد ، وإسحاق بن
راهويه ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعمرو بن زرارة ، وأبي
حفص الفلاس ، وطبقتهم .
روى عنه : محمد بن محمد بن نصر المروزي ، وعمر بن محمد بن
بجير ، وسهل بن شاذويه ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب ، وهو في " المسند " 2 / 297 ، و 420 ،
و 422 ، وأخرجه البخاري 8 / 492 و 493 في تفسير سورة الجمعة ، ومسلم ( 2546 ) ( 231 )
في فضائل الصحابة : باب فضل فارس من طريق عبد العزير بن محمد ، عن ثور بن يزيد
المدني ، عن أبي الغيث سالم ، عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه
سورة الجمعة ، فلما قرأ ( وآخرين لما يلحقوا بهم ) قال رجل : من هؤلاء يا رسول الله ، فلم
يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا ، قال : وفينا سلمان الفارسي ، قال : فوضع
النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ، ثم قال : " لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء "
وأخرجه مسلم " 2546 " من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن جعفر الجزري ، عن
يزيد بن الأصم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو كان الدين عند الثريا لذهب به
رجل من فارس أو قال من أبناء فارس حتى يتناوله " .
* تذكرة الحفاظ : 2 / 675 ، طبقات الحفاظ : 294 ، شذرات الذهب : 2 / 185 .