تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
وكان ولده من الأذكياء المعدودين ، مات بعد الثلاث مئة شابا ، وهو : قاسم بن ثابت . وقال أبو سعيد بن يونس : مات ثابت في سنة أربع عشرة وثلاث مئة . قال أبو الربيع بن سالم : ومن تآليف بلادنا كتاب : " الدلائل " في الغريب ، مما لم يذكره أبو عبيد ، ولا ابن قتيبة لقاسم بن ثابت السرقسطي ، احتفل في تأليفه ، ومات قبل إكماله ، فأكمله أبوه . وكان سماعهما واحدا ، ورحلتهما واحدة ، سمعته من ابن حبيش قال : حدثنا به جعفر بن محمد بن مكي ، حدثنا ابن سراج ، عن يونس بن عبد الله القاضي ، عن العباس بن عمر الصقلي ، عن ثابت بن قاسم بن ثابت ، عن جده قراءة ، وعن ابنه إجازة ، وهذا عكس المعهود . ومات أبوه نحو سنة اثنتين وثلاث مئة ، وذكروا أنه عرض قضاء بلده عليه فأباه ، فأراد أبوه الحمل عليه في ذلك ، فسأله إنظاره ثلاثا ، فتوفي فيها ، فكانوا يرون أنه دعا على نفسه بالموت ، وكان معروفا بإجابة الدعوة . وكتب أبو علي القالي هذا الكتاب ، وكان يقول : لم يوضع بالأندلس مثله . 322 عبد الله بن مظاهر * الحافظ البارع ، أحد الأذكياء الافراد ، أبو محمد الأصبهاني . بلغنا أنه حفظ المسند جميعه ، ثم شرع في حفظ أقوال الصحابة .
هامش
* ذكر أخبار أصبهان : 2 / 72 73 ، تاريخ بغداد : 10 / 179 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 889 ، العبر : 2 / 127 128 ، طبقات الحفاظ : 363 ، شذرات الذهب : 2 / 243 .