تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
يرزق الله الكافر التوبة فيسلم ، فيقتل ، فيدخل الجنة " متفق عليه ( 1 ) ، وما اتصل علوه لي إلا من هذا الوجه . 321 ثابت بن حزم * ابن عبد الرحمن بن مطرف ، العلامة الإمام الحافظ ، أبو القاسم السرقسطي الأندلسي اللغوي ، صاحب كتاب : " الدلائل " . أخذ عن : محمد بن وضاح ، ومحمد بن عبد السلام الخشني ، وفي الرحلة عن النسائي ، وأبي بكر البزار ، ومحمد بن علي الجوهري الصائغ ، وعدة . قال ابن الفرضي : كان عالما ، مفتيا ، بصيرا بالحديث ، والنحو ، واللغة ، والغريب ، والشعر . إلى أن قال : توفي في رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة . وله مصنفات مفيدة . وقد ولي قضاء سرقسطة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري : 6 / 29 30 في الجهاد : باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم ، ومسلم ( 1890 ) في الامارة : باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة ، ومالك : 2 / 460 في الجهاد : باب الشهداء في سبيل الله ، والنسائي : 6 / 38 39 ، من حديث أبي هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر ، كلاهما يدلخ الجنة ، يقاتل هذا في سبيل الله ثم يستشهد ، فيتوب الله على القائل فيسلم ، فيقاتل في سبيل الله فيستشهد " . * تاريخ علماء الأندلس : 1 / 100 ، جذوة المقتبس : 185 ، المنتظم : 6 / 203 ، بغية الملتمس : 254 ، معجم البلدان : 3 / 213 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 869 870 ، العبر : 2 / 155 156 ، مرآة الجنان : 2 / 266 ، الديباج المذهب : 1 / 319 320 ، طبقات الحفاظ : 355 356 ، بغية الوعاة : 1 / 480 ، نفح الطيب : 2 / 49 ضمن ترجمة ولده قاسم ، شذرات الذهب : 2 / 266 ، الرسالة المستطرفة : 155 . ( 2 ) وإليها نسبته . وسرقسطة : بلدة مشهورة بالأندلس ، ذات فواكه عديدة لها فضل على سائر فواكه الأندلس ، مبنية على نهر كبير ، وتنسب إليها الثياب الرقيقة المعروفة بالسرقسطية . انظر " معجم البلدان " 3 / 212 214 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 562 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط