يرزق الله الكافر التوبة فيسلم ، فيقتل ، فيدخل الجنة " متفق عليه ( 1 ) ،
وما اتصل علوه لي إلا من هذا الوجه .
321 ثابت بن حزم *
ابن عبد الرحمن بن مطرف ، العلامة الإمام الحافظ ، أبو القاسم
السرقسطي الأندلسي اللغوي ، صاحب كتاب : " الدلائل " .
أخذ عن : محمد بن وضاح ، ومحمد بن عبد السلام الخشني ،
وفي الرحلة عن النسائي ، وأبي بكر البزار ، ومحمد بن علي الجوهري
الصائغ ، وعدة .
قال ابن الفرضي : كان عالما ، مفتيا ، بصيرا بالحديث ، والنحو ،
واللغة ، والغريب ، والشعر . إلى أن قال : توفي في رمضان سنة ثلاث
عشرة وثلاث مئة . وله مصنفات مفيدة . وقد ولي قضاء سرقسطة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري : 6 / 29 30 في الجهاد : باب الكافر يقتل المسلم ثم يسلم ،
ومسلم ( 1890 ) في الامارة : باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة ، ومالك :
2 / 460 في الجهاد : باب الشهداء في سبيل الله ، والنسائي : 6 / 38 39 ، من حديث أبي
هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر ، كلاهما
يدلخ الجنة ، يقاتل هذا في سبيل الله ثم يستشهد ، فيتوب الله على القائل فيسلم ، فيقاتل في
سبيل الله فيستشهد " .
* تاريخ علماء الأندلس : 1 / 100 ، جذوة المقتبس : 185 ، المنتظم : 6 / 203 ،
بغية الملتمس : 254 ، معجم البلدان : 3 / 213 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 869 870 ، العبر :
2 / 155 156 ، مرآة الجنان : 2 / 266 ، الديباج المذهب : 1 / 319 320 ، طبقات
الحفاظ : 355 356 ، بغية الوعاة : 1 / 480 ، نفح الطيب : 2 / 49 ضمن ترجمة ولده
قاسم ، شذرات الذهب : 2 / 266 ، الرسالة المستطرفة : 155 .
( 2 ) وإليها نسبته . وسرقسطة : بلدة مشهورة بالأندلس ، ذات فواكه عديدة لها فضل على
سائر فواكه الأندلس ، مبنية على نهر كبير ، وتنسب إليها الثياب الرقيقة المعروفة بالسرقسطية .
انظر " معجم البلدان " 3 / 212 214 .