تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
قال ابن أبي ذهل : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : أربع مجلدات لا تفارقني في السفر ، والحضر ، وإذا خرجت من البلد : كتاب المزني ، وكتاب " العين " ، و " تاريخ البخاري " ، وكتاب " كليلة ودمنة " . الحاكم : حدثني جعفر بن محمد بن الحارث ، حدثنا أبو العباس الدغولي ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا يحيى الوحاظي ، حدثتنا أم هاشم مولاة عبد الله بن بسر قالت : بينما أنا أوضئ عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم إذ خر مغشيا عليه . تعني : مات فجأة . قال الحاكم : قال الدغولي : في العلماء جماعة فقدوا فجأة فلم يوجدوا ، منهم : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقد يوم الجماجم ( 1 ) ، ومنهم : معمر بن راشد ، ولم تعرف له تربة قط . وبدل بن المحبر افتقد ولا يدرى أين ذهب . ثم سمى جماعة ماتوا فجأة كالشعبي ، وحميد الطويل ، والأوزاعي . قال الحاكم : سألت محمد بن عبد الرحمن بن الدغولي عن وفاة جده ، فقال : في سنة خمس وعشرين وثلاث مئة . قرأت على شرف الدين أحمد بن أبي الحسين الدمشقي في سنة ثلاث وتسعين وست مئة عن أبي روح الهروي : أخبرنا أبو القاسم
هامش
( 1 ) قال المؤلف في " دول الاسلام " 1 / 58 : " وفي سنة اثنتين وثمانين كانت وقعة الجماجم بين ابن الأشعث والحجاج ، وكان جيش ابن الأشعث أزيد من ثلاثين ألف فارس ، ونحو مئة ألف وعشرين ألف راجل ، وهزم ابن الأشعث الحجاج مرات عدة ، وأمداد عساكر الشام تأتيه من الخليفة ثم انكسر ابن الأشعث وقتل " . والتفصيل في تاريخ المؤلف 3 / 227 233 . ودير الجماجم : بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها ، وإليها نسبت هذه الوقعة .