تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
الدمياطي ، والحسين والحسن ابنا علي بن شعبان . ولم يذكره الحاكم في " تاريخه " نسيه ، ولا هو في " تاريخ بغداد " ، ولا " تاريخ دمشق " ، فإنه ما دخلها . وعداده في الفقهاء الشافعية . قال الشيخ محيي الدين النواوي : ( 1 ) له من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد ، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث ، وله اختيار فلا يتقيد في الاختيار بمذهب بعينه ، بل يدور مع ظهور الدليل . قلت : ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا ، أو من هو متعصب ، وهذا الامام فهو من حملة الحجة ، جار في مضمار ابن جرير ، وابن سريج ، وتلك الحلبة رحمهم الله . أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو اليمن الكندي سنة ثمان وست مئة كتابة ، أخبرنا علي بن هبة الله بن عبد السلام ، حدثنا الإمام أبو إسحاق في كتاب " الطبقات " ( 2 ) قال : ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، مات بمكة سنة تسع أو عشر وثلاث مئة ، وصنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها ، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف ، ولا أعلم عمن أخذ الفقه . قلت : قد أخذ عن أصحاب الإمام الشافعي ، وما ذكره الشيخ أبو إسحاق من وفاته فهو على التوهم ، وإلا فقد سمع منه ابن عمار في سنة
هامش
( 1 ) في " تهذيب الأسماء واللغات " 2 / 197 . ( 2 ) ص 108 .