تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
جملة . قال : كم عنده عن إسحاق بن راهويه ؟ قلت : كثير . قال : عمن كتب من مشايخنا ؟ ففكرت قلت : إن ذكرت له شيخا كتب عنه يزري به قلت : كتب عن محمد بن إسحاق المسيبي ، ومحفوظ بن أبي توبة ، وعيسى ابن مساور الجوهري ، قال : أي سنة دخل بغداد ، قلت : سنة أربع وثلاثين ومئتين أظن ، فاهتز لذاك وقال : أمرت أن يثبت لي أسماء مشايخي الدين لا يحدث عنهم غيري اليوم ، فبلغوا سبعة وثمانين شيخا . قال الحاكم : وكان إذ ذاك ببغداد الباغندي ، وأبو الليث الفرائضي ، والحسين بن محمد بن عفير ، وعلي بن المبارك المسروري ، وغيرهم . قلت : عاش البغوي بعد قوله ستة أعوام ، وتفرد عن خلق سوى من ذكر . وقيل : إنه لم يرو عن يحيى بن معين غير قوله : لما خرج من عند يحيى بن عبد الحميد ، فقلنا : ما تقول في الرجل ؟ فقال : الثقة وابن الثقة . قال أحمد بن عبدان الحافظ : سمعت أبا القاسم البغوي يقول : كنت يوما ضيق الصدر ، فخرجت إلى الشط ، وقعدت وفي يدي جزء عن يحيى بن معين أنظر فيه ، فإذا بموسى بن هارون ، فقال لي : أيش معك ؟ قلت : جزء عن ابن معين ، فأخذه من يدي ، فرماه في دجلة وقال : تريد أن تجمع بين أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ! قلت : بئس ما صنع موسى ! عفا الله عنه . وروينا عن البغوي قال : حضرت مع عمي مجلس عاصم بن علي . أخبرنا أبو الغنائم القيسي ، ومؤمل بن محمد ، ويوسف الشيباني إجازة قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو منصور الشيباني ، أخبرنا