تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
إلا أن الدارقطني قال : كان يشرب ويسكر ( 1 ) . كتب إلينا علي بن أحمد : أخبرنا أبو حفص المعلم ، أخبرنا أبو بكر القاضي ، أخبرنا محمد بن علي العباسي ، أخبرنا علي بن عمر ، حدثنا علي ابن سراج الحافظ ، حدثنا أبو عمير الرملي ، حدثنا رواد بن الجراح ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : قال رجل : يا رسول الله ! رآني رجل وأنا أصلي في السر ، فسرني ذلك . قال : " لك أجران : أجر السر ، وأجر العلانية " ( 2 ) . 178 عبد الرحمن بن الحسين * ابن خالد ، القاضي العلامة ، شيخ أهل الرأي ، بخراسان ، أبو سعيد النيسابوري الحنفي . سمع الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، ومحمد بن رافع ، وعلي بن
هامش
( 1 ) ربما كان يشرب الطلاء المختلف فيه ، أما أن يشرب ما هو متفق على تحريمه ، فيستعبد صدوره من مثله . ( 2 ) سعيد بن بشير ضعيف لكنه متابع ، فقد رواه الترمذي ( 2385 ) في الزهد : باب عمل السر ، وابن ماجة ( 4226 ) في الزهد : باب الثناء الحسن ، من طريقين عن أبي داود ، عن سعيد بن سنان الشيباني ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . قال الترمذي : " وقد فسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال : إذا اطلع عليه فأعجبه ، فإنما معناه أن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير لقول النبي صلى الله عليه وسلم " أنتم شهداء الله في الأرض " فيعجبه ثناء الناس عليه لهذا لما يرجو بثناء الناس عليه . فأما إذا أعجبه ؟ ؟ الناس منه الخير ليكرم على ذلك ، ويعظم عليه فهذا رياء . وقال بعض أهل العلم : إذا اطلع عليه فأعجبه رجاء أن يعمل بعمله فيكون له مثل أجورهم ، فهذا له مذهب أيضا " . * لم نقف على ترجمة له في المصادر التي بين أيدينا .