تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
أقام بالرملة وبدمشق . وكان يقال : الجنيد ببغداد ، وابن الجلاء بالشام ، وأبو عثمان الحيري بنيسابور يعني لا نظير لهم . قال الدقي : ما رأيت شيخا أهيب من ابن الجلاء مع أني لقيت ثلاث مئة شيخ ، فسمعته يقول : ما جلا أبي شيئا قط ، ولكنه كان يعظ ، فيقع كلامه في القلوب ، فسمي جلاء القلوب . قال محمد بن علي بن الجلندي : سئل ابن الجلاء عن المحبة ، فسمعته يقول : ما لي وللمحبة ؟ أنا أريد أن أتعلم التوبة . قال أبو عمر الدمشقي : سمعت ابن الجلاء يقول : قلت لأبوي : أحب أن تهباني لله . قالا : قد فعلنا . فغبت عنهم مدة ، ثم جئت فدققت الباب ، فقال أبي : من ذا ؟ قلت : ولدك ، قال : قد كان لي ولد وهبناه لله . وما فتح لي . وعن ابن الجلاء قال : آلة الفقير صيانة فقره ، وحفظ سره ، وأداء فرضه . توفي في سنة ست وثلاث مئة . 155 ابن مطر * الامام ، أبو الحسن ، علي بن إبراهيم بن مطر البغدادي السكري . سمع داود بن رشيد ، وهشام بن عمار ، وعبد الله بن معاوية ، وطبقتهم .
هامش
* تاريخ بغداد : 11 / 137 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 252 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط