تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ذاك الظن بك ، أو كذاك ظني بك ( 1 ) . قال يزيد بن محمد : أخبرنا أبو يعلى الموصلي : أنشدنا عمر بن شبة ، عن أبي غزية : لا يزهدنك في أخ * لك أن تراه زل زله والمرء يطرحه الذين * يلونه في شر إله ويخونه من كان من * أهل البطانة والدخله والموت أعظم حادث * مما يمر على الجبلة 101 أحمد بن إبراهيم * ابن عبد الله ، الإمام المحدث ، الصدر الأنبل ، أبو محمد النيسابوري ، أحد الكبراء والزعماء ببلده . سمع من جده لامه القاضي نصر بن زياد ، وإسحاق بن راهويه ، وقرأ عليه " مسنده " ، وعمرو بن زرارة ، ومحمد بن مقاتل ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن حميد ، وإبراهيم بن محمد الشافعي المكي ، وسلمة بن شبيب ، وطائفة . وعنه : مؤمل بن الحسن ، والحافظ أبو علي ، وأحمد بن أبي عثمان الحيري ، وأحمد بن الحسن ، وأبو عمرو بن حمدان ، وآخرون .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري 2 / 208 في صفة الصلاة : باب يطول في الأوليين ، ويحذف في الأخريين ، ومسلم ( 453 ) في الصلاة : باب القراءة في الظهر والعصر ، وأبو داود ( 803 ) في الصلاة : باب تخفيف الأخريين ، والنسائي 2 / 174 في الافتتاح : باب الركود في الركعتين الأوليين ، والطيالسي ( 415 ) كلهم من طريق شعبة ، عن أبي عون ، عن جابر بن سمرة . * لم نظفر له بترجمة عند غير المؤلف في المصادر المتيسرة لنا .
سير أعلام النبلاء — صفحة 182 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط