ذاك الظن بك ، أو كذاك ظني بك ( 1 ) .
قال يزيد بن محمد : أخبرنا أبو يعلى الموصلي : أنشدنا عمر بن
شبة ، عن أبي غزية :
لا يزهدنك في أخ * لك أن تراه زل زله
والمرء يطرحه الذين * يلونه في شر إله
ويخونه من كان من * أهل البطانة والدخله
والموت أعظم حادث * مما يمر على الجبلة
101 أحمد بن إبراهيم *
ابن عبد الله ، الإمام المحدث ، الصدر الأنبل ، أبو محمد
النيسابوري ، أحد الكبراء والزعماء ببلده .
سمع من جده لامه القاضي نصر بن زياد ، وإسحاق بن راهويه ، وقرأ
عليه " مسنده " ، وعمرو بن زرارة ، ومحمد بن مقاتل ، ومحمود بن غيلان ،
ومحمد بن حميد ، وإبراهيم بن محمد الشافعي المكي ، وسلمة بن شبيب ،
وطائفة .
وعنه : مؤمل بن الحسن ، والحافظ أبو علي ، وأحمد بن أبي عثمان
الحيري ، وأحمد بن الحسن ، وأبو عمرو بن حمدان ، وآخرون .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري 2 / 208 في صفة الصلاة : باب يطول في
الأوليين ، ويحذف في الأخريين ، ومسلم ( 453 ) في الصلاة : باب القراءة في الظهر والعصر ،
وأبو داود ( 803 ) في الصلاة : باب تخفيف الأخريين ، والنسائي 2 / 174 في الافتتاح : باب
الركود في الركعتين الأوليين ، والطيالسي ( 415 ) كلهم من طريق شعبة ، عن أبي عون ، عن
جابر بن سمرة .
* لم نظفر له بترجمة عند غير المؤلف في المصادر المتيسرة لنا .