أسفاط ، وحملتها إليه على ظهر حمال : فنظر فيها وقال : أفلستني وأفلسك
الوراقون .
قال أحمد بن الخضر الشافعي : سمعت ابن خزيمة يقول : كنت أرى
عبد الله بن شيرويه يناظر وأنا صبي ، فكنت أقول : ترى ! أتعلم مثل ما تعلم
ابن شيرويه قط .
قال الحاكم : سمع ابن شيرويه بالحجاز كتاب سفيان بن عيينة من
العدني .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان إسحاق لا يعيد لأحد ، وأنا أتعجب
كيف لم يفته يعني ابن شيرويه شئ ( 1 ) من " المسند " . ثم قال : لقد
رأيت له منزلة عند إسحاق لمكان أبيه .
قلت : جدهم شيرويه هو : ابن أسد بن أعين بن يزيد بن ركانة بن عبد
يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب المطلبي .
وركانة ( 2 ) : صحابي مشهور : مفرط القوى ، صارعه فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم .
أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد : أخبرنا زاهر بن
طاهر ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، أخبرنا
عبد الله بن شيرويه ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا ابن إدريس ، عن ابن إسحاق
هامش
( 1 ) في الأصل " شيئا " وهو خطأ .
( 2 ) أخرج أبو داود ( 4078 ) في اللباس : باب في العمائم ، والترمذي ( 1784 ) في
اللباس : باب العمائم على القلانس ، كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد ، عن محمد بن ربعة ، عن
أبي الحسن العسقلاني ، عن أبي جعفر محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم
فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال ركانة : وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم
على القلانس " قال الترمذي : هذا حديث غريب ، وإسناده ليس بالقائم ، ولا نعرف أبا الحسن
العسقلاني ، ولا ابن ركانة ، وانظر " الإصابة " 1 / 520 ، 521 .