تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أسفاط ، وحملتها إليه على ظهر حمال : فنظر فيها وقال : أفلستني وأفلسك الوراقون . قال أحمد بن الخضر الشافعي : سمعت ابن خزيمة يقول : كنت أرى عبد الله بن شيرويه يناظر وأنا صبي ، فكنت أقول : ترى ! أتعلم مثل ما تعلم ابن شيرويه قط . قال الحاكم : سمع ابن شيرويه بالحجاز كتاب سفيان بن عيينة من العدني . وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان إسحاق لا يعيد لأحد ، وأنا أتعجب كيف لم يفته يعني ابن شيرويه شئ ( 1 ) من " المسند " . ثم قال : لقد رأيت له منزلة عند إسحاق لمكان أبيه . قلت : جدهم شيرويه هو : ابن أسد بن أعين بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب المطلبي . وركانة ( 2 ) : صحابي مشهور : مفرط القوى ، صارعه فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد : أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، أخبرنا عبد الله بن شيرويه ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا ابن إدريس ، عن ابن إسحاق
هامش
( 1 ) في الأصل " شيئا " وهو خطأ . ( 2 ) أخرج أبو داود ( 4078 ) في اللباس : باب في العمائم ، والترمذي ( 1784 ) في اللباس : باب العمائم على القلانس ، كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد ، عن محمد بن ربعة ، عن أبي الحسن العسقلاني ، عن أبي جعفر محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال ركانة : وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس " قال الترمذي : هذا حديث غريب ، وإسناده ليس بالقائم ، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ، ولا ابن ركانة ، وانظر " الإصابة " 1 / 520 ، 521 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 167 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط