تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
وقال الحسن بن يعقوب : كان مقام أبي عبد الله البوشنجي بنيسابور على الليثية ، فلما انقضت أيامهم ، خرج إلى بخارى ، إلى حضرة الأمير إسماعيل ، فالتمس منه - بعد أن أقام عنده برهة - أن يكتب أرزاقه بنيسابور . الحاكم : سمعت الحسين بن الحسن الطوسي ، سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول : وصلني من الليثية سبع مئة ألف درهم ( 1 ) . وقال دعلج : سمعت أبا عبد الله يقول - وأشار إلى ابن خزيمة - : كيس ، وأنا لا أقول ذا لأبي ثور . قال أبو عبد الله بن الأخرم : روى البخاري حديثا في " الصحيح " ، عن أبي عبد الله البوشنجي . قال ابن الذهبي ( 2 ) : في " الصحيح " ( 3 ) : حدثنا محمد ، حدثنا أبو جعفر النفيلي . . . فذكر حديثا في تفسير سورة * ( البقرة ) * ، فإن لم يكن البوشنجي ، فهو محمد بن يحيى ، والأغلب أنه البوشنجي ، لان الحديث بعينه قد رواه الحاكم : حدثنا أبو بكر بن أبي نصر ، حدثنا البوشنجي ، حدثنا النفيلي ، حدثنا مسكين بن بكير ، حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن مروان الأصفر ، عن رجل ، وهو ابن عمر : أنها نسخت : * ( إن تبدوا ما في أنفسكم . . ) * الآية [ 284 ، من سورة البقرة ] .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ : 2 / 658 ( 2 ) هو المؤلف نسبة إلى صنعة أبيه ، وقد قيد اسمه في كثير من مؤلفاته " بابن الذهبي " وكثير ممن عاصر المؤلف يلقبه بالذهبي ، فلعله كان يمارس صنعة أبيه . ( 3 ) 8 / 153 ، 154 في تفسير سورة البقرة : باب ( وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه . . . ) قال الحافظ : اختلف في محمد هذا ، فقال الكلاباذي : هو ابن يحيى الذهلي فيما أراه ، قال : وقال لي الحاكم : هو محمد بن إبراهيم البوشنجي ، قال : وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور . . . وكلام أبي نعيم يقتضي أنه محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي ، فإنه أخرجه من طريقه ، ثم قال : أخرجه البخاري عن محمد ، عن النفيلي .