القراءة فيما يجهر فيه الامام ، فقال : يقرأ بفاتحة الكتاب ( 1 ) .
وسمعت عبد الله بن سعد يقول : توفي إبراهيم في ثاني رجب ، سنة
خمس وتسعين ومئتين ، وصلى عليه ابن أخيه ووارثه ، ودفن في مقبرة
الحسين بن معاذ .
أخبرنا ابن أبي عصرون ، وابن عساكر ، وبنت كندي سماعا ، عن
المؤيد بن محمد ، وأبي روح ، وزينب الشعرية : قال المؤيد : أخبرنا
محمد بن الفضل ، وقال أبو روح : أخبرنا تميم المؤدب ، وقالت الشعرية :
أخبرنا إسماعيل القارئ ، قالوا : أخبرنا عمر بن مسرور ، أخبرنا إسماعيل
ابن نجيد ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو
خالد ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن زر ، عن علي - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي ! سل الله الهدى والسداد ، واذكر بالهدى
هدايتك الطريق ، وبالسداد تسديدك السهم " .
إسناده قوي ، ولم يخرجه أرباب الكتب الستة ( 2 ) .
وفيها مات معه : الحسن بن علي المعمري ( 3 ) ، وأبو جعفر الترمذي
هامش
( 1 ) ربما قال هذا أحمد فيمن لا يسمع قراءة الإمام ، أما إذا كان الامام يجهر والمأموم يسمع
قراءته ، فلا تجب عيه القراءة ولا تستحب عند الإمام أحمد فيما قاله ابن قدامة المقدسي في
" المغني " 1 / 563 . وانظر التفصيل فيه .
( 2 ) مراد الإمام الذهبي - والله أعلم - أنهم لم يخرجوه بهذا السند ، وإلا فقد أخرجه مسلم
في " صحيحه " ( 2725 ) في الذكر والدعاء : باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل من
طريقين عن عاصم بن كليب عن أبي بردة ، عن علي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قل : " اللهم
اهدني وسددني ، واذكر بالهدى هدايتك الطريق ، والسداد سداد السهم " وهو في " المسند "
1 / 88 و 134 و 138 ، والنسائي 8 / 177 من طريق عاصم بن كليب ، وأورده السيوطي في
" الجامع الكبير " 969 ، ونسبه لأحمد والنسائي فقصر .
( 3 ) تقدمت ترجمته في الصفحة : ( 510 ) ، برقم ( 254 ) .