تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
بالأندلس أحد مثله في حسن النظر ، والبصر بالحجة ( 1 ) . وقال أحمد بن الجباب : ما رأيت مثل قاسم في الفقه ممن دخل الأندلس من أهل الرحل ( 2 ) . وقال : محمد بن عبد الله بن قاسم الزاهد : سمعت بقي بن مخلد يقول : قاسم بن محمد أعلم من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( 3 ) . قال أسلم بن عبد العزيز : سمعت ابن عبد الحكم يقول : لم يقدم علينا من الأندلس أحد أعلم من قاسم بن محمد ، ولقد عاتبته حين رجوعه إلى الأندلس ، قلت : أقم عندنا ، فإنك تعتقد هنا رئاسة ، ويحتاج الناس إليك . فقال ، لا بد من الوطن ( 4 ) . قال ابن الفرضي : ألف قاسم في الرد على يحيى بن مزين ، والعتبي ، وعبد الله بن خالد كتابا نبيلا ، يدل على علمه . قال ، وله كتاب شريف في خبر الواحد ، وكان يلي وثائق الأمير محمد - يعني ملك الأندلس - طول ( 5 ) أيامه . قلت : وصنف كتاب " الايضاح " في الرد على المقلدين ، وكان ميالا إلى الآثار . قال أبو علي الغساني : سمعت ابن عبد البر يقول : لم يكن أحد ببلدنا أفقه من قاسم بن محمد ، وأحمد بن الجباب .
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ علماء الأندلس : 1 / 355 - 356 . والزيادة منه . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) المصدر السابق 1 / 356 . ( 5 ) المصدر السابق 1 / 356 - 357 .