تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
هذا حديث غريب ، ومجالد ضعيف الحديث . ومن كلام عثمان - رحمه الله - في كتاب " النقض " له : اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه ، فوق سماواته . قلت : أوضح شئ في هذا الباب قوله عز وجل : * ( الرحمن على العرش استوى ) * [ طه : 5 ] . فليمر كما جاء ، كما هو معلوم من مذهب السلف ، وينهى الشخص عن المراقبة والجدال ، وتأويلات المعتزلة ، * ( ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول ) * [ آل عمران : 53 ] . قال يعقوب بن إسحاق : سمعت عثمان بن سعيد يقول : ما خاض في هذا الباب أحد ممن يذكر إلا سقط ، فذكر الكرابيسي فسقط حتى لا يذكر ، وكان معنا رجل حافظ بصير ، وكان سليمان بن حرب والمشايخ بالبصرة يكرمونه ، وكان صاحبي ورفيقي - يعني فتكلم فيه - فسقط . وقال الحسن بن صاحب ( 1 ) الشاشي : سألت أبا داود السجستاني عن عثمان بن سعيد ، فقال : منه تعلمنا الحديث . قال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس : توفي عثمان الدارمي في ذي الحجة سنة ثمانين ومئتين . وهكذا أرخه إسحاق القراب وغيره ، وما رواه أبو عبد الله الضبي عن
هامش
( 1 ) قال السمعاني : 7 / 245 " وأبو علي الحسن بن صاحب بن حميد الشاشي ، أحد الرحالين إلى خراسان والجبال والعراق والحجاز والشام . كثير السماع . . . وكان ثقة ، وتوفي بالشاش سنة ( 314 ) وقد تحرف في المطبوع من " اللباب " إلى " حاجب " بدل " صاحب " .