مريم ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الغفار بن داود الحراني ، وسليمان بن
حرب ، وأبا سلمة التبوذكي ، ونعيم بن حماد ، وعبد الله بن صالح ، كاتب
الليث ، ومحمد بن كثير ، ومسدد بن مسرهد ، وأبا توبة الحلبي ، وعبد الله
ابن رجاء الغداني ، وأبا جعفر النفيلي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ،
وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وفروة بن المغراء ، وأبا بكر بن
أبي شيبة ، ويحيى الحماني ، وسهل بن بكار ، وأبا الربيع الزهراني ،
ومحمد بن المنهال ، والهيثم بن خارجة ، وخلقا كثيرا ، بالحرمين
والشام ، ومصر والعراق ، والجزيرة وبلاد العجم .
وصنف كتابا في " الرد على بشر المريسي " ( 1 ) ، وكتابا في " الرد على
الجهمية " ، رويناهما .
وأخذ علم الحديث وعلله عن علي ويحيى وأحمد ، وفاق أهل زمانه ،
وكان لهجا بالسنة ، بصيرا بالمناظرة .
حدث عنه : أبو عمرو : أحمد بن محمد الحيري ، ومحمد بن
إبراهيم الصرام ( 2 ) ، ومؤمل بن الحسين ، وأحمد بن محمد بن الأزهر ،
هامش
( 1 ) رد فيه على بشر بن غياث المريسي ، وهو من أصحاب الرأي . درس الفقه على أبي
يوسف ، واتجه اهتمامه إلى الاشتغال بالكلام ، وغلا في القول بخلق القرآن . وكتابه هذا يعد من
أجل الكتب المصنفة في بابها وأنفعها ، إلا أنه اشتمل على ألفاظ منكرة أطلقها على الله ،
كالجسم ، والحركة ، والمكان ، والحيز ، ( ص : 379 وما بعدها ) . دعاه إليها عنف الرد ،
وشدة الحرص على إثبات صفات الله وأسمائه التي كان يبالغ بشر المريسي في نفيها ، وكان
الأجدر به أن لا يتفوه بها ، وينهج منهج السلف في الاقتصار على إثبات ما ورد في كتاب الله والسنة
الصحيحة في باب الصفات .
قال الإمام الذهبي في هذا الكتاب : فيه بحوث عجيبة مع المريسي يبالغ فيها في الاثبات ،
والسكوت عنها أشبه بمنهج السلف في القديم والحديث .
( 2 ) الصرام : بفتح الصاد والراء المشددة : نسبة إلى بيع الصرم : وهو الذي تنعل به
الخفاف . ( اللباب ) .