قلت : عاش سبعين سنة أو أكثر .
قرأت على عمر بن عبد المنعم ، عن أبي اليمن زيد بن الحسن
( ح ) ( 1 ) وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه وجماعة ، قالوا : أخبرنا أبو
اليمن ، وأبو حفص المعلم ( ح ) ، وأخبرنا المقداد بن أبي القاسم إجازة ،
أخبرنا عبد العزيز بن الأخضر ( ح ) ، وأنبأنا يحيى بن أبي منصور الحنبلي ،
أخبرنا أبو اليمن الكندي ، وعبد العزيز بن منينا ، قالوا أربعتهم : أخبرنا
محمد بن عبدا لباقي الأنصاري ، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي في
الرابعة ، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي ، حدثنا إبراهيم بن موسى
الجوزي ، حدثنا أبو ثور الكلبي ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن حميد ،
عن بكر بن عبد الله ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في
طريق من طرق المدينة ، وهو جنب ، فانسل ، فذهب ، فاغتسل ، ففقده
رسول الله ، فلما جاء ، قال : " أين كنت يا أبا هريرة " ؟ قال : يا رسول
الله ، لقيتني وأنا جنب ، فكرهت أن أجالسك ، قال : " إن المؤمن لا
ينجس " .
هامش
( 1 ) قال الامام النووي رحمه الله في " مقدمة شرحه لصحيح مسلم " : 38 : وإذا كان
للحديث إسنادان أو أكثر كتبوا عند الانتقال من إسناد إلى إسناد ( ح ) ، وهي حاء مهملة مفردة .
والمختار أنها مأخوذة من التحول ، لتحوله من إسناد إلى إسناد ، وأنه يقول القارئ إذا
انتهى إليها : ( ح ) ، ويستمر في قراءة ما بعدها .
وقيل : إنها من : حال بين الشيئين : إذا حجز ، لكونها حالت بين الاسنادين ، وأنه لا
يلفظ عند الانتهاء إليها بشئ ، وليست من الرواية .
وقيل : إنها رمز إلى قوله : الحديث ، وإن أهل المغرب كلهم يقولون إذا وصلوا إليها :
الحديث . ثم قال الامام النووي رحمه الله : وقد كتب جماعة من الحفاظ موضعها : " صح "
فيشعر بأنها رمز " صح " . وحسنت ها هنا كناية " صح " لئلا يتوهم أنه أسقط متن الاسناد
الأول . ثم هذه الحاء توجد في كتب المتأخرين كثيرا ، وهي كثيرة في " صحيح مسلم " قليلة
في " صحيح البخاري " .