ولد في حدود سنة سبعين ومئة .
وسمع من : سفيان بن عيينة ، وعبيدة بن حميد ، وأبي معاوية
الضرير ، ووكيع بن الجراح وابن علية ، ويزيد بن هارون ، ومعاذ بن معاذ ،
وروح بن عبادة ، وأبي قطن ، وأبي عبد الله الشافعي ، وطبقتهم .
حدث عنه : أبو داود ، وابن ماجة . وقيل : إن مسلما روى عنه في
مقدمة " صحيحه " ، وإنما روى عن إبراهيم بن خالد اليشكري ، وهو آخر
إن شاء الله . وروى عنه أيضا : قاسم بن زكريا المطرز ، وأحمد بن
الحسن الصوفي ، وأبو القاسم البغوي ، ومحمد بن إسحاق السراج ،
ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، وخلق سواهم . وجمع وصنف .
قال أبو بكر الأعين : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : أعرفه
بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ ( 1 ) سفيان الثوري ( 2 ) .
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء ( 3 ) .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا
وفضلا . صنف الكتب ، وفرع على السنن ، وذب عنها ، رحمه الله
تعالى ( 4 ) .
ذكره الخطيب ، ( 5 ) وأثنى عليه ، وقال : توفي في صفر سنة أربعين
ومئتين .
هامش
( 1 ) المسلاخ : هو الجلد وأراد هنا أنه في هدي وسمت سفيان الثوري .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 6 / 66 ، و " وفيات الأعيان " 1 / 26 ، و " طبقات الشافعية "
للسبكي 2 / 74 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 6 / 66 ، و " طبقات الشافعية " للسبكي 2 / 75 .
( 4 ) " طبقات الشافعية " للسبكي 2 / 74 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 6 / 65 ، 66 .