تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
الآخرة سنة ست وأربعين ومئتين ، فلم يزل قاضيا إلى أن توفي في ذي الحجة سنة سبعين ومئتين . وقيل : شيعه خلق عظيم أكثر ممن يشهد صلاة العيد ، وأمهم عليه ابن أخيه محمد بن الحسن بن قتيبة الثقفي . رحمه الله تعالى . قلت : عاش تسعا وثمانين سنة . وفيها مات أحمد بن طولون صاحب مصر ، وإبراهيم بن مرزوق ، وأسيد بن عاصم ، والحسن بن علي بن عفان ، والربيع المرادي ، وزكريا ابن يحيى المروزي ، وعباس بن الوليد بن مزيد ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ومحمد بن هشام بن ملاس ، ومحمد بن ماهان رفيقه ، وأحمد بن المقدام الهروي ، وأحمد بن عبد الله البرقي ، وداود الظاهري ، وأبو بكر الصغاني ، وأبو البختري ابن شاكر . أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورا في سنة تسع وست مئة ، أخبرنا علي بن المسلم ، أخبرنا ابن طلاب ، أخبرنا ابن جميع ، حدثنا الحسن بن محمد بن النعمان بصور ، حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير ، حدثنا موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن شيبة الحجبي ، عن عمه - يعني عثمان بن طلحة - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاث يصفين لك ود أخيك : تسلم عليه إذا لقيته ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب أسمائه إليه " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبد الملك ضعفه أبو حاتم كما في " الجرح والتعديل " 8 / 151 ، وذكره البخاري في " الضعفاء " ، وأورده المؤلف في " الميزان " 4 / 213 في ترجمة موسى ، ونقل قول أبي حاتم فيه : هذا منكر . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 429 من طريق بكار بن قتيبة بهذا الاسناد ، وقال : أبو المطرف محمد بن أبي الوزير من ثقات البصريين وقدمائهم ، قال الذهبي في " المختصر " لكن موسى ضعفه أبو حاتم .
سير أعلام النبلاء — صفحة 604 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط