تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
العلم ثلاث مئة ألف درهم ( 1 ) . وقال ابن النجار : كان من الأئمة الثقات ، وذوي المروءات ، رحل إلى الشام ومصر والعراق . أنبئت عن أبي المكارم اللبان ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، سمعت أبا محمد بن حيان ، سمعت أبا علي أحمد بن محمد بن إبراهيم يقول : قال أحمد بن مهدي : جاءتني امرأة ببغداد ليلة ، فذكرت أنها من بنات الناس ، وأنها امتحنت بمحنة ، وأسألك بالله أن تسترني ، فقد أكرهت على نفسي ، وأنا حبلى ، وقلت : إنك زوجي فلا تفضحني . فنكبت عنها ، ومضيت ( 2 ) . فلم أشعر حتى جاء إمام المحلة والجيران يهنئوني بالولد الميمون ، فأظهرت التهليل ، ووزنت في اليوم الثاني للامام دينارين ، وقلت : أعطها نفقة ، فقد فارقتها ، وكنت أعطيها في كل شهر دينارين ، حتى أتى على ذلك سنتان ، فمات الطفل ، وجاءني الناس يعزوني ، فكنت أظهر لهم التسليم والرضى ، فجاءتني بعد أيام بالدنانير فردتها ودعت لي ( 3 ) ، فقلت : هذا الذهب كان صلة للولد ، وقد ورثتيه ، وهو لك ( 4 ) . توفي في سنة اثنتين وسبعين ومئتين .
هامش
( 1 ) " ذكر أخبار أصبهان " 1 / 85 بلفظ : . . . صاحب الكتب والأصول الصحاح ، أنفق عليها نحوا من . . . وهو في " الوافي بالوفيات " 8 / 199 بلفظ المتن . ( 2 ) في " الوافي بالوفيات " 8 / 199 : ومضت فلم أشعر حتى وضعت . ( 3 ) في " الوافي بالوفيات " 8 / 199 وقالت : سترك الله كما سترتني . ( 4 ) الخبر في " الوافي بالوفيات " 8 / 199 .