تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
معناه : أي رجل يكون هذا ؟ ! ( 1 ) . ثم قال أحمد بن سلمة : وعقد لمسلم مجلس الذاكرة ، فذكر له حديث لم يعرفه ، فانصرف إلى منزله ، وأوقد السراج ، وقال لمن في الدار : لا يدخل أحد منكم . فقيل له : أهديت لنا سلة تمر ، فقال : قدموها ، فقدموها إليه ، فكان يطلب ( 2 ) الحديث ، ويأخذ تمرة تمرة ، فأصبح وقد فني التمر ، ووجد الحديث . رواها أبو عبد الله الحاكم . ثم قال : زادني الثقة من أصحابنا أنه منها مات ( 3 ) . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان مسلم ثقة من الحفاظ ، كتبت عنه بالري ، وسئل أبي عنه ، فقال : صدوق ( 4 ) . قال أبو قريش الحافظ : سمعت محمد بن بشار يقول : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بنيسابور ، وعبد الله الدارمي بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى ( 5 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 13 / 102 وفيه : قال : مردا كابن بوذ . . . الخبر . والخبر في " تذكرة الحفاظ " 2 / 589 و " تهذيب الكمال " : 1324 و " تذهيب التهذيب " 4 / 37 / 1 . ( 2 ) في " تاريخ بغداد " : يطلب . ( 3 ) الخبر مع قول أبي عبد الله في " تاريخ بغداد " 13 / 103 ، و " تهذيب الكمال " : 1324 ، و " تذهيب التهذيب " 4 / 37 / 1 ، و " البداية والنهاية " 11 / 34 ، و " تهذيب التهذيب " 10 / 127 . ( 4 ) " الجرح والتعديل " 8 / 83 وتوثيق أبي حاتم مسلما مع أنه تلميذ للبخاري ، والبخاري أوثق منه وأحفظ ، دليل على أن مقالة أبي حاتم وأبي زرعة في حق البخاري صادرة عن تعصب وهوى ، فإن مسلما يقول أيضا بمقالة البخاري في مسألة اللفظ . والخبر في " تذكرة الحفاظ " 2 / 589 ، و " تهذيب التهذيب " 10 / 128 . ( 5 ) سبق هذا الخبر في الصفحة : 423 ، وخرج ثمة .