تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
وخلق من الأصبهانيين ، آخرهم موتا المعمر أبو محمد بن فارس ، شيخ أبي نعيم الحافظ . أخبرنا محمد بن قايماز الدقيقي ، أخبرنا محمد بن نصر الرصافي ، أخبرنا خليل بن بدر ( ح ) وأخبرنا إسحاق بن طارق ، أخبرنا يوسف بن خليل ، أخبرنا خليل الراراني ( 1 ) ، ويحيى الثقفي ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن فرج الفقيه ، وعدة ، قالوا : أخبرنا ابن عبد الدائم ، أخبرنا يحيى الثقفي ( ح ) ، وأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن الراراني ، قالا : أنبأنا أبو علي الحداد ، ويحيى محضر ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ابن أحمد بن فارس قراءة عليه في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة ، حدثنا أحمد بن الفرات الحافظ سنة سبع ( 2 ) وخمسين ومئتين ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : ما رأيت أحدا أعلم بالطب من عائشة . فقلت : يا خالة ، ممن تعلمت الطب ؟ قالت : كنت أسمع الناس ، ينعت بعضهم لبعض ، فأحفظه ( 3 ) . وبه : حدثنا أحمد بن الفرات ، أخبرنا أبو عامر ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعد بن خالد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن عثمان ، أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء ، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الراراني : نسبة إلى راران ، وهو خليل بن أبي الرجاء بدر بن ثابت الأصبهاني الصوفي . توفي سنة 596 ه‍ . وهو مترجم في " العبر " 4 / 291 ، 292 ، و " المشتبه " 1 / 296 . ( 2 ) في هامش الأصل : أربع . خ . ( 3 ) رجاله ثقات ، وأبو أسامة : هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أخرج حديثه الستة ، وقد تقدم الخبر في الجزء الثاني ص 182 ، 183 في ترجمة الصديقة بنت الصديق . ( 4 ) إسناده صحيح وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العقدي ، ثقة من رجال الستة ، وأخرجه أحمد 3 / 453 وأبو داود ( 3871 ) و ( 5269 ) والدارمي 2 / 88 والنسائي 7 / 210 وصححه الحاكم 4 / 410 ، 411 ، ووافقه الذهبي .
سير أعلام النبلاء — صفحة 482 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط