سمع علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وأزهر
ابن سعد السمان ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ، وأبا عامر
العقدي ، وشجاع بن الوليد ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحاضر بن
المورع ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وأبا النضر ، ويعلى بن عبيد ، ووهب
ابن جرير ، وحجاج بن منهال ، وينزل إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن
المديني ، ويحيى بن معين ، ثم إلى الحسن بن علي الحلواني ، وهارون
الحمال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبي بكر الأعين ، ثم ينزل إلى
أصحاب يحيى بن معين ، وابن المديني ، ويخرج العالي والنازل ، ويذكر
أولا سيرة الصحابي مستوفاة ، ثم يذكر ما رواه ، ويوضح علل الأحاديث ،
ويتكلم على الرجال ، ويجرح ويعدل ، بكلام مفيد عذب شاف ، بحيث إن
الناظر في " مسنده " لا يمل منه ، ولكن قل من روى عنه .
حدث عنه : حفيده محمد بن أحمد بن يعقوب ، ويوسف بن يعقوب
الأزرق ، وطائفة .
وثقه أبو بكر الخطيب وغيره ( 1 ) .
قال أبو الحسن الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا
على حمام لوجب أن يكتب ( 2 ) ، يعني : لا يفتقر الشخص فيه إلى سماع .
قال الخطيب : حدثني الأزهري قال : بلغني أنه كان في منزل
يعقوب بن شيبة أربعون لحافا ، أعدها لمن كان عنده من الوراقين
الذين يبيضون له " المسند " . قال : ولزمه على ما خرج منه عشرة آلاف
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 14 / 281 ، و " تذكرة الحفاظ " 2 / 577 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 14 / 281 .