تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
وسمع يحيى بن سعيد القطان ، ويوسف بن عطيه ، وعمر بن علي المقدمي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الاعلى السامي ، وغندرا ، ومعاذ بن معاذ ، وعلي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وأبا زكير يحيى ابن محمد بن قيس ، وأبا أحمد الزبيري ، وعبيد بن الطفيل ، وسعيد بن عامر ، وأبا عاصم النبيل ، وأبا أسامة ، وخلقا كثيرا . وينزل إلى الرواية عن أبي خيثمة ، ومحمد بن حميد ، ونصر بن علي الجهضمي ، والحسن بن عرفة . حدث عنه : ابن ماجة بحديثين ، وابن أبي الدنيا ، وابن صاعد ، وأبو العباس السراج ، وأبو نعيم بن عدي ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن جعفر الخرائطي ، ومحمد بن مخلد ، والقاضي المحاملي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وخلق سواهم . وثقه الدارقطني وغير واحد . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق ، صاحب عربية وأدب ( 1 ) . وقال أبو حاتم البستي : مستقيم الحديث ، وكان صاحب أدب وشعر ( 2 ) ، وأخبار ومعرفة بأيام الناس .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 6 / 116 ، و " تهذيب الكمال " : 1014 ، و " تذهيب التهذيب " 3 / 86 / 2 ( 2 ) من شعره ما قال بعد ان امتحن بمسألة خلف القرآن ، فقال : لما رأيت العلم ولى ودثر * وقام بالجهل خطيب فهجر لزمت بيتي معلنا ومستتر * مخاطبا خير الورى لمن غبر أعني النبي المصطفى على البشر * والثاني الصديق والتالي عمر وأورد له الخطيب في " تاريخه " 11 / 209 - 210 قصيدة من أربعة عشر بيتا .