وسمع يحيى بن سعيد القطان ، ويوسف بن عطيه ، وعمر بن علي
المقدمي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الاعلى السامي ، وغندرا ،
ومعاذ بن معاذ ، وعلي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وأبا زكير يحيى
ابن محمد بن قيس ، وأبا أحمد الزبيري ، وعبيد بن الطفيل ، وسعيد بن
عامر ، وأبا عاصم النبيل ، وأبا أسامة ، وخلقا كثيرا . وينزل إلى الرواية
عن أبي خيثمة ، ومحمد بن حميد ، ونصر بن علي الجهضمي ، والحسن بن
عرفة .
حدث عنه : ابن ماجة بحديثين ، وابن أبي الدنيا ، وابن صاعد ،
وأبو العباس السراج ، وأبو نعيم بن عدي ، ومحمد بن أحمد الأثرم ، وأبو
بكر بن أبي داود ، ومحمد بن جعفر الخرائطي ، ومحمد بن مخلد ،
والقاضي المحاملي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، وعبد الرحمن بن
أبي حاتم ، وخلق سواهم .
وثقه الدارقطني وغير واحد .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وهو صدوق ،
صاحب عربية وأدب ( 1 ) .
وقال أبو حاتم البستي : مستقيم الحديث ، وكان صاحب أدب
وشعر ( 2 ) ، وأخبار ومعرفة بأيام الناس .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 6 / 116 ، و " تهذيب الكمال " : 1014 ، و " تذهيب
التهذيب " 3 / 86 / 2
( 2 ) من شعره ما قال بعد ان امتحن بمسألة خلف القرآن ، فقال :
لما رأيت العلم ولى ودثر * وقام بالجهل خطيب فهجر
لزمت بيتي معلنا ومستتر * مخاطبا خير الورى لمن غبر
أعني النبي المصطفى على البشر * والثاني الصديق والتالي عمر
وأورد له الخطيب في " تاريخه " 11 / 209 - 210 قصيدة من أربعة عشر بيتا .