الحديث في فضل علي رضي الله عنه ( 1 ) ، ولا ذنب له فيه .
قال النسائي والدارقطني : لا بأس به .
وقال أبو حاتم وصالح بن محمد : صدوق ( 2 ) .
وقال ابن عدي : أبو الأزهر هذا كتب الحديث ، فأكثر ، ومن أكثر لا
بد من أن يقع في حديثه الواحد والاثنان والعشرة مما ينكر .
وسمعت أبا حامد بن الشرقي يقول : قيل لي : لم لم ترحل إلى
العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق ؟ وعندنا من بنادرة ( 3 ) الحديث ثلاثة :
الذهلي ، وأبو الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ؟ ( 4 ) .
وقال ابن الشرقي : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن
يحيى .
وقال مكي بن عبدان : سألت مسلما عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب
عنه .
هامش
( 1 ) قال مغلطاي في " الاكمال " ورقة 6 : وفي كتاب " الارشاد " للخليلي : قال
يحيى بن معين له لما حدث بحديث : " أنت سيد " : لقد جئت بطامة ، فقال له : حدثنيه عبد
الرزاق . . . قال الخليلي : ولا يسقط أبو الأزهر بهذا ، يعني برواية هذا الحديث ، وفي
" ميزان " المؤلف 1 / 82 : روى هذا الحديث محمد بن حمدون النيسابوري ، عن محمد بن
علي بن سفيان النجار ، عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته . ونقل في ترجمة عبد
الرزاق 2 / 610 عن ابن عدي قوله : حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد ،
وسيذكر المؤلف قريبا نص الحديث بسنده .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 2 / 41 .
( 3 ) البنادرة جمع بندار ، وهو هنا : الناقد كما قال المزي في حاشية " تهذيبه " والكلمة
ليست بعربية ، وأصل هذه النسبة أنها تقال لمن كان مكثرا من شئ يشتري منه من هو أسفل منه
أو أخف حالا وأقل مالا منه ، ثم يبيع ما يشتري منه من غيره .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 4 / 42 وتتمته فيه : فاستغنينا بهم عن أهل العراق وكذا في
" تهذيب الكمال " : 258 ، 259