قال ابن أبي حاتم : سمعت من يحيى بن محمد ، وهو صدوق ( 1 ) .
وقال أبو إسحاق الم ؟ كي : حدثني أبو علي الحسن بن محمد وغيره
أن محمد بن يحيى الذهلي وابنه يحيى اختلفا في مسألة فقال أحدهما
للآخر : اجعل بيننا حكما ، فرضيا بابن خزيمة ، فقضى ليحيى على أبيه .
ثم قال المزكي : كان يحيى له موضع من العلم والحديث . سمع من
العيشي ونحوه ( 2 ) .
قال : وقال أبو العباس السراج : كان يحيى بن محمد أخرجه
الغزاة ( 3 ) وجماعة من أصحاب الحديث ، وأصحاب الرأي ، وأركبوه دابة ،
وألبسوه سيفا . قال المزكي : بلغني أنه كان سيف خشب - وقاتلوا ( 4 ) :
سلطان نيسابور ، يقال له : أحمد بن عبد الله ، خارجي ، غلب على
البلد ، وكان ظالما غاشما ، وكان الناس أو أكثرهم مجتمعين عليه ( 5 ) مع
يحيى ، فكانت الدبرة ( 6 ) على العامة ، وهرب يحيى إلى رستاق ، يقال
له : بست ( 7 ) ، فدل عليه أحمد بن عبد الله ، وجئ به . فيقال : إن عامة
من كان مع يحيى بن الرؤساء ، انقلبوا عليه لما واقفه أحمد ، وقال : ألم
أحسن إليك ؟ ألم أفعل ، ألم أفعل ؟ وكان يحيى فوق جميع أهل البلد .
فقال : أكرهت على ذلك ، واجتمعوا علي ، قال : فرد عليه الجماعة ، أو
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 9 / 186 ، و " تاريخ بغداد " 14 / 217 ، و " تهذيب التهذيب "
11 / 276 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 14 / 218 ، و " تهذيب التهذيب " 11 / 276 .
( 3 ) في " تاريخ بغداد " : القراء ، وهو خطأ .
( 4 ) في " تاريخ بغداد " : وقابلوا ، بالموحدة من تحت ، وهو تصحيف .
( 5 ) في الأصل " علي " ، وهو خطأ ، والمثبت من " تاريخ بغداد " .
( 6 ) في " تاريخ بغداد " : الدائرة .
( 7 ) في " تاريخ بغداد " : بشت ، بالاعجام .