تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وأحسبه لقيه بالبصرة ، فإنه يقول : قدمت البصرة ، فاستقبلتني جنازة يحيى ابن سعيد القطان ، وكانت في صفر من سنة ثمان ، وعاش بعده عبد الرحمن خمسة أشهر ، فأكثر عنه ، وهو أقدم شيخ له وأجلهم ، وسمع بها من : محمد بن بكر البرساني ، وأبي داود الطيالسي ، ووهب بن جرير ، وأبي علي الحنفي ، وأبي عامر العقدي ، وسعيد بن عامر ، وصفوان بن عيسى ، وأبي عاصم ، وحبان بن هلال ، وطبقتهم . وبالكوفة عن : أسباط ابن محمد ، وعمرو بن محمد العنقزي ، ويعلى بن عبيد ، ومحمد أخيه ، وجعفر بن عون ، ومحاضر بن المورع ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي بدر السكوني ، وعدة . وبواسط يزيد بن هارون وعلي بن عاصم ، وعدة . وببغداد من : أبي النضر ، والأسود بن عامر ، ويعقوب بن إبراهيم ، والواقدي ، وخلق . وبمكة من أبي عبد الرحمن المقرئ وطبقته . وبالمدينة من عبد الملك بن الماجشون ، وعبد الله بن نافع وعدة . وباليمن من عبد الرزاق فأكثر ، وإبراهيم بن الحكم بن أبان ، وعبد الله بن الوليد ، ويزيد بن أبي حكيم ، وإسماعيل بن عبد الكريم . وبمصر من عمرو بن أبي سلمة ، ويحيى بن حسان وسعيد بن أبي مريم ، وأبي صالح ، بالشام من الفريابي ، والهيثم بن جميل ، وأبي مسهر ، وأبي اليمان ، وعلي بن عياش . وبالجزيرة من عمرو بن خالد ، والنفيلي ، وخلق كثير من هذا الجيل . وكتب العالي والنازل . وكان بحرا لا تكدره الدلاء . جمع علم الزهري ، وصنفه ، وجوده ، من أجل ذلك يقال له : الزهري ، ويقال له : الذهلي . وانتهت إليه رئاسة العلم والعظمة ، والسؤدد ببلدة . كانت له جلالة عجيبة بنيسابور ، من نوع جلالة الإمام أحمد ببغداد ، ومالك بالمدينة . روى عنه : خلائق ، منهم : الأئمة سعيد بن أبي مريم ، وأبو جعفر