ثقة جليلا ، عالي الرواية ، كبير المحل .
حدث عنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ،
والقزويني ، وزكريا الساجي ، وأبو العباس بن سريج ، وإمام الأئمة ابن
خزيمة ، وأبو عوانة الأسفراييني ( 1 ) ، وعمر بن بجير ، وأبو القاسم البغوي ،
وأبو محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن زياد ، ومحمد بن مخلد ، والقاضي
المحاملي ، وأبو سعيد بن الأعرابي ، وعدد كثير .
قال النسائي : ثقة .
قال إبراهيم بن يحيى : سمعت الزعفراني يقول : ما على وجه
الأرض قوم أفضل من أصحاب هذه المحابر ، يتبعون آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ويكتبونها كي لا تندرس .
وقال ابن حبان : كان أحمد بن حنبل وأبو ثور يحضران عند
الشافعي ، وكان الحسن بن محمد الزعفراني هو الذي يتولى القراءة عليه ( 2 ) .
قال زكريا الساجي : سمعت الزعفراني يقول : قدم علينا الشافعي ،
واجتمعنا إليه ، فقال : التمسوا من يقرأ لكم ، فلم يجترئ أحد أن يقرأ
عليه غيري . وكنت أحدث القوم سنا ، ما كان بعد في وجهي شعرة ، وإني
لا تعجب اليوم من انطلاق لساني بين يدي الشافعي رحمه الله ، وأعجب من
هامش
( 1 ) ضبطها السمعاني في " الأنساب " ، وتبعه ابن الأثير في " اللباب " ، والسيوطي في
" لب اللباب " بكسر الهمزة . أما ياقوت فقد ضبطها في " معجمة " بفتحها .
( 2 ) " طبقات الشافعية " 2 / 115 ، و " تهذيب التهذيب " 2 / 318 وفيه : قال ابن
المنادي : كان أحد الثقات . وقال أبو عمر الصدفي : سألت العقيلي عنه ، فقال : ثقة من
الثقات ، مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشئ . وقال ابن عبد البر : كان نبيلا ثقة مأمونا . وقد ذكره
ابن حبان في " الثقات " .