تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
ثقة جليلا ، عالي الرواية ، كبير المحل . حدث عنه : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، والقزويني ، وزكريا الساجي ، وأبو العباس بن سريج ، وإمام الأئمة ابن خزيمة ، وأبو عوانة الأسفراييني ( 1 ) ، وعمر بن بجير ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو محمد بن صاعد ، وأبو بكر بن زياد ، ومحمد بن مخلد ، والقاضي المحاملي ، وأبو سعيد بن الأعرابي ، وعدد كثير . قال النسائي : ثقة . قال إبراهيم بن يحيى : سمعت الزعفراني يقول : ما على وجه الأرض قوم أفضل من أصحاب هذه المحابر ، يتبعون آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويكتبونها كي لا تندرس . وقال ابن حبان : كان أحمد بن حنبل وأبو ثور يحضران عند الشافعي ، وكان الحسن بن محمد الزعفراني هو الذي يتولى القراءة عليه ( 2 ) . قال زكريا الساجي : سمعت الزعفراني يقول : قدم علينا الشافعي ، واجتمعنا إليه ، فقال : التمسوا من يقرأ لكم ، فلم يجترئ أحد أن يقرأ عليه غيري . وكنت أحدث القوم سنا ، ما كان بعد في وجهي شعرة ، وإني لا تعجب اليوم من انطلاق لساني بين يدي الشافعي رحمه الله ، وأعجب من
هامش
( 1 ) ضبطها السمعاني في " الأنساب " ، وتبعه ابن الأثير في " اللباب " ، والسيوطي في " لب اللباب " بكسر الهمزة . أما ياقوت فقد ضبطها في " معجمة " بفتحها . ( 2 ) " طبقات الشافعية " 2 / 115 ، و " تهذيب التهذيب " 2 / 318 وفيه : قال ابن المنادي : كان أحد الثقات . وقال أبو عمر الصدفي : سألت العقيلي عنه ، فقال : ثقة من الثقات ، مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشئ . وقال ابن عبد البر : كان نبيلا ثقة مأمونا . وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 263 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط